أبو عبد الباري عبد الحميد أحمد العربي
05-04-2009, 03:22 PM
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
أما بعد:
الحمد الله لقد أنعم الله علينا في رحلتنا إلى المملكة العربية السعودية بمجالسة نخبة من العلماء وطلبة العلم الفضلاء، وقد اجتهدت في هذه الرحلة أن أحصل على أكبر عدد من الإجازات، ولله الحمد قد حصلت على جميع مرويات شيخنا العلامة المحدث أبي محمد ربيع بن هادي المدخلي سواء في القرآن أو الحديث أو اللغة أو في الرد على أهل البدع، وكذلك وفقني الله إلي مجالسة نخبة من المشايخ وطلبة العلم الكرام.
أعود إلى الموضوع وأقول: إن بعض الشباب يجتهد في مراسلة بعض المشايخ وإخواننا في المملكة لا؛ ليسأل عن دينه وما ينفعه، بل ليدلس عليهم ويكذب، وينقل لهم صورة لا وجود لها في الجزائر، ومن ذلك تحاول هذه الزمرة أن تصور أن بيني وبين بعض إخواننا من طلبة العلم خلاف عريض وشديد، وأن بعض طلبة العلم يصفونني بأوصاف سيئة وغيرها من الإفتراءات والأضمات.
نعم؛ هناك سوء تفاهم بيني وبين بعض طلبة العلم، وأنني انتقدتهم وأوصلت لهم النقد ووصفتهم بالإضطراب والتلون هذا حاصل ولا وجه لأنكاره، وقلت: أن بعض إخواننا من طلبة العلم له نصيب وافر في تشتت عقول الشباب، وأن هذا الصنف هو الذي مهد السبيل لهذه الزمرة للكذب والإدراج والتدليس، وأنه عليه أن يتقي الله ويترك المراوغة، ويعود إلى تعليم المسلمين ما ينفعهم في دينهم ودنياهم.
وإنني أنصح هذه الزمرة بتقوى الله، وترك الكذب والتدليس، وأن الخلاف الذي بيني وبين بعض طلبة العلم يحل على مائدة العلم في مجالس أهل العلم بالعلم والحلم والحكمة، لا بالعنجرية والتعالي.
وأرجو من إخواني طلبة العلم الذين ينشرون بين هذه الزمرة بعض الأحكام الباطلة أن يتقوا الله، ولا يوردوا هذه الزمرة المهالك، ولينتهوا عن أحكامهم الشعواء على المخالف، ومن كان له نقد صريح واضح مبني على أصول أهل الحديث فليتفضل ويكتبه على موقع أهل الحديث وسأكون له شاكرا.
وأعيد تنبيهي إلى أعضاء هذه الزمرة وهم معروفون عندي بالأسماء: اتقوا الله، وراقبوه، واتركوا الكذب والتدليس.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أحمعين
4/5/2009
من مكة المكرمة صانها الله وأهلها من كل مكروه.
أما بعد:
الحمد الله لقد أنعم الله علينا في رحلتنا إلى المملكة العربية السعودية بمجالسة نخبة من العلماء وطلبة العلم الفضلاء، وقد اجتهدت في هذه الرحلة أن أحصل على أكبر عدد من الإجازات، ولله الحمد قد حصلت على جميع مرويات شيخنا العلامة المحدث أبي محمد ربيع بن هادي المدخلي سواء في القرآن أو الحديث أو اللغة أو في الرد على أهل البدع، وكذلك وفقني الله إلي مجالسة نخبة من المشايخ وطلبة العلم الكرام.
أعود إلى الموضوع وأقول: إن بعض الشباب يجتهد في مراسلة بعض المشايخ وإخواننا في المملكة لا؛ ليسأل عن دينه وما ينفعه، بل ليدلس عليهم ويكذب، وينقل لهم صورة لا وجود لها في الجزائر، ومن ذلك تحاول هذه الزمرة أن تصور أن بيني وبين بعض إخواننا من طلبة العلم خلاف عريض وشديد، وأن بعض طلبة العلم يصفونني بأوصاف سيئة وغيرها من الإفتراءات والأضمات.
نعم؛ هناك سوء تفاهم بيني وبين بعض طلبة العلم، وأنني انتقدتهم وأوصلت لهم النقد ووصفتهم بالإضطراب والتلون هذا حاصل ولا وجه لأنكاره، وقلت: أن بعض إخواننا من طلبة العلم له نصيب وافر في تشتت عقول الشباب، وأن هذا الصنف هو الذي مهد السبيل لهذه الزمرة للكذب والإدراج والتدليس، وأنه عليه أن يتقي الله ويترك المراوغة، ويعود إلى تعليم المسلمين ما ينفعهم في دينهم ودنياهم.
وإنني أنصح هذه الزمرة بتقوى الله، وترك الكذب والتدليس، وأن الخلاف الذي بيني وبين بعض طلبة العلم يحل على مائدة العلم في مجالس أهل العلم بالعلم والحلم والحكمة، لا بالعنجرية والتعالي.
وأرجو من إخواني طلبة العلم الذين ينشرون بين هذه الزمرة بعض الأحكام الباطلة أن يتقوا الله، ولا يوردوا هذه الزمرة المهالك، ولينتهوا عن أحكامهم الشعواء على المخالف، ومن كان له نقد صريح واضح مبني على أصول أهل الحديث فليتفضل ويكتبه على موقع أهل الحديث وسأكون له شاكرا.
وأعيد تنبيهي إلى أعضاء هذه الزمرة وهم معروفون عندي بالأسماء: اتقوا الله، وراقبوه، واتركوا الكذب والتدليس.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أحمعين
4/5/2009
من مكة المكرمة صانها الله وأهلها من كل مكروه.