أبو عبدالرحمن عطية الأثري
05-01-2009, 02:08 PM
نقل أحد الإخوة جزاه الله خيرامقطعا للشيخ إبراهيم الرحيلي فقمت بتفريغه ليتم النفع به.
ومن الشواهد التي تذكر لبعض علماءنا موقف تحدث به بعض أهل العلم عن الشيخ عبدالعزيز ابن باز رحمه الله أنه نصح رجلا في أمر من الأموروهو رجل يعرف بالعلم وله مخالفة معروفة معلومة لدى الناس ومعلومة لدى علماء البلد وهو مصر عليها فنصحه وبالغ في نصحه فلم يقبل ثم انصرف والشيخ لم يغير أسلوبه ولينه معه لكنه لما انصرف نظر إلى الشيخ فوجده يبكي ووجد عينه تذرف بالدمع فسأله عن هذا فقال إني مشفق عليك فرجع عن قوله واستجاب إلى أي شيء إلى هذه الدمعة التي ماحملها إلا الرفق والشفقة على المسلمين فالله عزوجل يعطي على الرفق ولهذا قد يكتب الله عزوجل الرفق الذي جعله في قلب هذا الداعية يخرج على عينه في دمعة يراها المرء فيستجيب فأثرت هذه الدمعة وأثر هذا الرفق في رجوع ذلك المخالف مع أنه لم تؤثر فيه الحجج والبراهين ولم يؤثر فيه اللين في المعاملة لكنه هذا الرفق الذي جعله الله والرحمة التي جعلها الله في قلوب هؤلاء العلماء
والنصح للمسلمين يؤثر وهذا سيدركه بعض الناس ويعني مايذكر في مواقف الشيخ رحمه الله من الرفق بالمخالفين مشهور حتى بعض المخالفين وحتى بعض من يوصف بألقاب حتى إن بعض الناس ربما من وصفهم بألفاظ شنيعة فإن الشيخ لا ييأس من دعوتهم ولا من زيارتهم ولا من صلتهم حتى هدى الله على يديه خلق كثيرفأصبح إماما يقتدى به في الخيروالسنة فإذا قيل قال ابن باز أذعن الناس ورجعوا إلى كلامه بأي شيء رفع الله هذا الرجل بالرفق والنصح واللين والشواهد في معاملته للناس كثيرة جدا حتى بعض الكذابين وبعض المزورين الذين يزورون أوراقه وكلامه وبعض الذين طعنوا فيه وتكلموا فيه وبعض الذين يعني وقعوا في مخالفات ومع هذا كان يرفق بهم ويوصي ولاة الأمر بالرفق بهم حتى جعل الله عزوجل ماجعل من هذا الخيــر.
ومن الشواهد التي تذكر لبعض علماءنا موقف تحدث به بعض أهل العلم عن الشيخ عبدالعزيز ابن باز رحمه الله أنه نصح رجلا في أمر من الأموروهو رجل يعرف بالعلم وله مخالفة معروفة معلومة لدى الناس ومعلومة لدى علماء البلد وهو مصر عليها فنصحه وبالغ في نصحه فلم يقبل ثم انصرف والشيخ لم يغير أسلوبه ولينه معه لكنه لما انصرف نظر إلى الشيخ فوجده يبكي ووجد عينه تذرف بالدمع فسأله عن هذا فقال إني مشفق عليك فرجع عن قوله واستجاب إلى أي شيء إلى هذه الدمعة التي ماحملها إلا الرفق والشفقة على المسلمين فالله عزوجل يعطي على الرفق ولهذا قد يكتب الله عزوجل الرفق الذي جعله في قلب هذا الداعية يخرج على عينه في دمعة يراها المرء فيستجيب فأثرت هذه الدمعة وأثر هذا الرفق في رجوع ذلك المخالف مع أنه لم تؤثر فيه الحجج والبراهين ولم يؤثر فيه اللين في المعاملة لكنه هذا الرفق الذي جعله الله والرحمة التي جعلها الله في قلوب هؤلاء العلماء
والنصح للمسلمين يؤثر وهذا سيدركه بعض الناس ويعني مايذكر في مواقف الشيخ رحمه الله من الرفق بالمخالفين مشهور حتى بعض المخالفين وحتى بعض من يوصف بألقاب حتى إن بعض الناس ربما من وصفهم بألفاظ شنيعة فإن الشيخ لا ييأس من دعوتهم ولا من زيارتهم ولا من صلتهم حتى هدى الله على يديه خلق كثيرفأصبح إماما يقتدى به في الخيروالسنة فإذا قيل قال ابن باز أذعن الناس ورجعوا إلى كلامه بأي شيء رفع الله هذا الرجل بالرفق والنصح واللين والشواهد في معاملته للناس كثيرة جدا حتى بعض الكذابين وبعض المزورين الذين يزورون أوراقه وكلامه وبعض الذين طعنوا فيه وتكلموا فيه وبعض الذين يعني وقعوا في مخالفات ومع هذا كان يرفق بهم ويوصي ولاة الأمر بالرفق بهم حتى جعل الله عزوجل ماجعل من هذا الخيــر.