خلف الله عبدالقادر
10-26-2010, 08:59 PM
قال الإمام ابن قيم الجوزية - رحمه الله - في " مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين " في " منزلة التواضع " ج / 2 - ص / 329 - 332 ، الطبعة الثانية ، دار الكتاب العربي . ( وقد تجاوزت بعض الآثار لم أنقلها )
" سئل الفضيل بن عياض عن التواضع فقال: يخضع للحق وينقاد له ويقبله ممٌن قاله وقيل: التواضع أن لاٌ ترى لنفسك قيمة فمن رأى لنفسه قيمة فليس له في التواضع نصيب وهذا مذهب الفضيل وغيره .
وقال الجنيد بن محمد: هو خفض الجناح ولين الجانب .
وقال أبو يزيد البسطامي: هو أن لاٌ يرى لنفسه مقاماً ولا حالاً ولا يرى في الخلق شرٌا منه .
وقال ابن عطاء: هو قبول الحقٌ ممٌن كان والعزٌ في التواضع فمن طلبه في الكبر فهو كتطلب الماء من النار .
وقال إبراهيم بن شيبان: الشٌرف في التٌواضع والعزٌ في التٌقوي والحريٌة في القناعة .
وقال عروة بن الزبير - رضي الله عنهما- : رأيت عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - على عاتقه قربة ماء فقلت: يا أمير المؤمنين لا ينبغي لك هذا فقال: لما أتاني الوفود سامعين مطيعين دخلت نفسي نخوة فأردت أن أكسرها .
ووليٌ أبو هريرة - رضي الله عنه - إمارة مرة فكان يحمل حزمة الحطب على ظهره يقول طرٌقوا للأمير .
وركب زيد بن ثابت مرة فدنا ابن عباس ليأخذ بركابه فقال: مه يا ابن عم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: هكذا أمرنا أن نفعل بكبرائنا فقال: أرني يدك فأخرجها إليه فقبلها فقال: هكذا أمرنا نفعل بأهل بيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .
ومرٌ الحسن بن علي صبيان معهم كسر خبز فاستضافوه فنزل فأكل معهم ثم حملهم إلى منزله فأطعمهم وكساهم وقال: اليد لهم لأنهم لا يجدون شيئا غير ما أطعموني ونحن نجد أكثر منه .
ويذكر أن أبا ذر - رضي الله عنه - عير بلالا - رضي الله عنه - بسواده ثمٌ ندم فألقى بنفسه فحلف: لا رفعت رأسي حتى يطأ بلال خدي بقدمه فلم يرفع رأسه حتى فعل بلال .
وقال رجاء بن حيوة قومت ثياب عمر بن عبد العزيز - رضي الله عنه - وهو يخطب باثني عشر درهما وكانت قباء وعمامة وقميصا وسراويل ورداء وخفين وقلنسوة .
ورأى محمد بن واسع ابنا له يمشي مشية منكرة فقال: تدري بكم شريت أمٌك بثلاثمائة درهم وأبوك لا كثر الله في المسلمين مثله أنا وأنت تمشي هذه المشية .
وقال حمدون القصار: التواضع أن لاٌ ترى لأحد إلى نفسك حاجة لا في الدين ولا في الدنيا .
وبلغ عمر بن عبد العزيز - رضي الله عنه - : أنٌ ابنا له اشترى خاتما بألف درهم فكتب إليه عمر: بلغني أنك اشتريت فصٌا بألف درهم فإذا أتاك كتابي فبع الخاتم وأشبع به ألف بطن واتخذ خاتما بدرهمين واجعل فصٌه حديدا صينيا ،
واكتب عليه : رحم الله امرءا عرف قدر نفسه والله اعلم " ا.هـ
منقول من :http://www.sahab.net/forums/showthread.php?t=347383
" سئل الفضيل بن عياض عن التواضع فقال: يخضع للحق وينقاد له ويقبله ممٌن قاله وقيل: التواضع أن لاٌ ترى لنفسك قيمة فمن رأى لنفسه قيمة فليس له في التواضع نصيب وهذا مذهب الفضيل وغيره .
وقال الجنيد بن محمد: هو خفض الجناح ولين الجانب .
وقال أبو يزيد البسطامي: هو أن لاٌ يرى لنفسه مقاماً ولا حالاً ولا يرى في الخلق شرٌا منه .
وقال ابن عطاء: هو قبول الحقٌ ممٌن كان والعزٌ في التواضع فمن طلبه في الكبر فهو كتطلب الماء من النار .
وقال إبراهيم بن شيبان: الشٌرف في التٌواضع والعزٌ في التٌقوي والحريٌة في القناعة .
وقال عروة بن الزبير - رضي الله عنهما- : رأيت عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - على عاتقه قربة ماء فقلت: يا أمير المؤمنين لا ينبغي لك هذا فقال: لما أتاني الوفود سامعين مطيعين دخلت نفسي نخوة فأردت أن أكسرها .
ووليٌ أبو هريرة - رضي الله عنه - إمارة مرة فكان يحمل حزمة الحطب على ظهره يقول طرٌقوا للأمير .
وركب زيد بن ثابت مرة فدنا ابن عباس ليأخذ بركابه فقال: مه يا ابن عم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: هكذا أمرنا أن نفعل بكبرائنا فقال: أرني يدك فأخرجها إليه فقبلها فقال: هكذا أمرنا نفعل بأهل بيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .
ومرٌ الحسن بن علي صبيان معهم كسر خبز فاستضافوه فنزل فأكل معهم ثم حملهم إلى منزله فأطعمهم وكساهم وقال: اليد لهم لأنهم لا يجدون شيئا غير ما أطعموني ونحن نجد أكثر منه .
ويذكر أن أبا ذر - رضي الله عنه - عير بلالا - رضي الله عنه - بسواده ثمٌ ندم فألقى بنفسه فحلف: لا رفعت رأسي حتى يطأ بلال خدي بقدمه فلم يرفع رأسه حتى فعل بلال .
وقال رجاء بن حيوة قومت ثياب عمر بن عبد العزيز - رضي الله عنه - وهو يخطب باثني عشر درهما وكانت قباء وعمامة وقميصا وسراويل ورداء وخفين وقلنسوة .
ورأى محمد بن واسع ابنا له يمشي مشية منكرة فقال: تدري بكم شريت أمٌك بثلاثمائة درهم وأبوك لا كثر الله في المسلمين مثله أنا وأنت تمشي هذه المشية .
وقال حمدون القصار: التواضع أن لاٌ ترى لأحد إلى نفسك حاجة لا في الدين ولا في الدنيا .
وبلغ عمر بن عبد العزيز - رضي الله عنه - : أنٌ ابنا له اشترى خاتما بألف درهم فكتب إليه عمر: بلغني أنك اشتريت فصٌا بألف درهم فإذا أتاك كتابي فبع الخاتم وأشبع به ألف بطن واتخذ خاتما بدرهمين واجعل فصٌه حديدا صينيا ،
واكتب عليه : رحم الله امرءا عرف قدر نفسه والله اعلم " ا.هـ
منقول من :http://www.sahab.net/forums/showthread.php?t=347383