أبو أحمد هداية خميسي
04-12-2009, 03:25 PM
أنا أقوم بتدريس الناس في المسجد في بلد العلم فيه قليل والجهل منتشر .. وهناك من يلمز الألباني
للشيخ عبد الله العبيلان حفظه الله
شيخنا الفاضل حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله
أنا أقوم بتدريس الناس في المسجد في بلد العلم فيه قليل والجهل منتشر وهناك أحد الناس يأخذ بعض طلاب الحلقة ويلمز لهم الألباني رحمه الله بأنه مرجئة فقهاء ويستدل بأقول شيوخ التكفير أمثال ابو محمد المقدسي وابو بصير وغيرهم وينقل بعض فتاواهم الى المنتديات وبعد ان تبين لي ذلك وناصحته بيني وبينه لم يستجب لهذا وثبت عندي انه على منهج المقدسي وابو بصير وامثالهم.
فقمت بارسال رسالة عبر البريد للاخوة في الجامعة احذرهم منه ومن مجالسته بعد ان تبين حاله فهل هذا الفعل شرعي؟ حيث جاءني بعض الأخوة يقولون لي لا يجوز التحذير منه بالاسم!
أفتونا بارك الله فيكم وفي علمكم
الجواب
عملك صحيح ولاغبار عليه بل هو واجب عليك ، فإن الذب عن أئمة السنة ذب عن الدين والطعن فيهم طعن في الدين لأنهم حملته والذين نصحوك الأجدر بهم أن يأخذوا على يدي هذا المبتدع قال شيخ الإسلام " وأعداء الدين نوعان الكفار والمنافقون وقد أمرالله نبيه بجهاد الطائفتين في قوله جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم في آيتين من القرآن فاذا كان أقوام منافقون يبتدعون بدعا تخالف الكتاب ويلبسونها على الناس ولم تبين للناس فسد أمر الكتاب وبدل الدين كما فسد دين أهل الكتاب قبلنا بما وقع فيه من التبديل الذى لم ينكر على أهله واذا كان أقوام ليسوا منافقين لكنهم سماعون للمنافقين قد التبس عليهم أمرهم حتى ظنوا قولهم حقا وهو مخالف للكتاب وصاروا دعاة إلى بدع المنافقين كما قال لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالا ولأوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة وفيكم سماعون لهم فلا بد أيضا من بيان حال هؤلاء بل الفتنة بحال هؤلاء أعظم فان فيهم ايمانا يوجب موالاتهم وقد دخلوا في بدع من بدع المنافقين التى تفسد الدين فلا بد من التحذير من تلك البدع وان اقتضى ذلك ذكرهم وتعيينهم بل ولو لم يكن قد تلقوا تلك البدعة عن منافق لكن قالوها ظانين أنها هدى وانها خير وانها دين ولم تكن كذلك لوجب بيان حالها ولهذا وجب بيان حال من يغلط في الحديث والرواية " مجموع الفتاوى ج28/ص232
منقول من موقع الشيخ
للشيخ عبد الله العبيلان حفظه الله
شيخنا الفاضل حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله
أنا أقوم بتدريس الناس في المسجد في بلد العلم فيه قليل والجهل منتشر وهناك أحد الناس يأخذ بعض طلاب الحلقة ويلمز لهم الألباني رحمه الله بأنه مرجئة فقهاء ويستدل بأقول شيوخ التكفير أمثال ابو محمد المقدسي وابو بصير وغيرهم وينقل بعض فتاواهم الى المنتديات وبعد ان تبين لي ذلك وناصحته بيني وبينه لم يستجب لهذا وثبت عندي انه على منهج المقدسي وابو بصير وامثالهم.
فقمت بارسال رسالة عبر البريد للاخوة في الجامعة احذرهم منه ومن مجالسته بعد ان تبين حاله فهل هذا الفعل شرعي؟ حيث جاءني بعض الأخوة يقولون لي لا يجوز التحذير منه بالاسم!
أفتونا بارك الله فيكم وفي علمكم
الجواب
عملك صحيح ولاغبار عليه بل هو واجب عليك ، فإن الذب عن أئمة السنة ذب عن الدين والطعن فيهم طعن في الدين لأنهم حملته والذين نصحوك الأجدر بهم أن يأخذوا على يدي هذا المبتدع قال شيخ الإسلام " وأعداء الدين نوعان الكفار والمنافقون وقد أمرالله نبيه بجهاد الطائفتين في قوله جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم في آيتين من القرآن فاذا كان أقوام منافقون يبتدعون بدعا تخالف الكتاب ويلبسونها على الناس ولم تبين للناس فسد أمر الكتاب وبدل الدين كما فسد دين أهل الكتاب قبلنا بما وقع فيه من التبديل الذى لم ينكر على أهله واذا كان أقوام ليسوا منافقين لكنهم سماعون للمنافقين قد التبس عليهم أمرهم حتى ظنوا قولهم حقا وهو مخالف للكتاب وصاروا دعاة إلى بدع المنافقين كما قال لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالا ولأوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة وفيكم سماعون لهم فلا بد أيضا من بيان حال هؤلاء بل الفتنة بحال هؤلاء أعظم فان فيهم ايمانا يوجب موالاتهم وقد دخلوا في بدع من بدع المنافقين التى تفسد الدين فلا بد من التحذير من تلك البدع وان اقتضى ذلك ذكرهم وتعيينهم بل ولو لم يكن قد تلقوا تلك البدعة عن منافق لكن قالوها ظانين أنها هدى وانها خير وانها دين ولم تكن كذلك لوجب بيان حالها ولهذا وجب بيان حال من يغلط في الحديث والرواية " مجموع الفتاوى ج28/ص232
منقول من موقع الشيخ