ابوالهيثم أمير المعسكري
10-07-2010, 11:04 PM
المشروع وغير المشروع فى شهر الله المحرم
أولا : فضل شهر الله المحرم :
1- قال تعالى : { إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ } . (التوبة 36)
وقال تعالى :{ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ} . (البقرة 217)
2- وفى حديث أبى بكرة أن النبى صلى الله عليه وسلم خطب فى حجة الوداع فقال فى خطبته : إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السماوات والأرض السنة اثنا عشر شهرا منها أربعة حرم ثلاث متواليات ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ورجب مضر الذى بين جمادى وشعبان . متفق عليه
فيه إشارة إلى إبطال ما كانوا يفعلونه فى الجاهلية تبديل شهر الله المحرم مكان صفر لئلا يتوالى عليهم ثلاثة أشهر بدون قتال فلذلك قال صلى الله عليه وسلم : ( ثلاث متواليات ) , وأما إضافة رجب إلى قبيلة مضر ، لأنها كانت تحافظ على تحريمه أشد من محافظة سائر قبائل العرب (1 (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn1)) .
3- عن أبى هريرة رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم : أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم .( مسلم)
ولم يثبت فى تسمية أى شهر أنه( شهر الله إلا شهر الله المحرم ) ، للحديث السابق ، فقد سمى النبى صلى الله عليه وسلم المحرم شهر الله ، وإضافته إلى الله تدل على شرفه وفضله ، فإن الله تعالى لا يضيف إليه إلا خواص مخلوقاته كما نسب محمدا صلى الله عليه وسلم إلى عبوديته ، ونسب إليه بيته وناقته (2) (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn2) .
ومن البدع صيام شهر بتمامه إلا رمضان لأنه لم يرد عن النبى صلى الله عليه وسلم (3) (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn3) .
قال صلى الله عليه وسلم : ( أحب الصيام إلى الله صيام داود ، وكان يصوم يوما ويفطر يوما ) متفق عليه .
ثانيا : فضل يوم عاشوراء :
يوم عاشوراء ، هو اليوم العاشر من شهر الله المحرم وله فضيلة عظيمة ، وحرمة قديمة ، فقد صامته قريش فى الجاهلية ، وصامه النبى صلى الله عليه وسلم فى مكة قبل أن يوحى إليه ، وصامه موسى عليه السلام شكرا لله عز وجل على نجاته هو ومن معه من المؤمنين من بنى إسرائيل من فرعون وجنوده .
وأطلق على اليوم العاشر من المحرم (عاشوراء) للمبالغة والتعظيم ، وإن كان بعض الناس يطلقون لفظ عاشوراء على البليلة وهذا مما لا أصل له
وانظر ما سيأتى { تحت (رابعا) احذر بدعتين وما بعدها } .
والأفضل والأكمل صيام يومى (التاسع والعاشر) من المحرم لمخالفة أهل الكتاب ، فإن اكتفى الصائم باليوم العاشر أجزأه وإن كان هذا خلاف الأولى ، فبصيامه يكفر ذنوب السنة التى قبله .
وما يذكره البعض من استحباب صيام الحادى عشر من عاشوراء حديثه لم يصح ، لا عن النبى ولا عن ابن عباس رضى الله عنهما ، ولكن لا خلاف فى مشروعية صوم الحادى عشر لمطلق حديث أبى هريرة السابق والذى يدل على استحباب الإكثار من الصيام فى شهر الله المحرم .
ثالثا : أحوال وأقوال النبى مع عاشوراء : (4) (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn4)
1- كان يصومه صلى الله عليه وسلم فى مكة قبل أن يوحى إليه :
فعن عائشة رضى الله عنها قالت : ( كان يوم عاشوراء تصومه قريش فى الجاهلية ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصومه فى الجاهلية ، فلما قدم المدينة صامه ، وأمر بصيامه فلما فرض رمضان ترك يوم عاشوراء فمن شاء صامه ومن شاء تركه ) متفق عليه .
2- لما قدم النبى صلى الله عليه وسلم المدينة فرض الله عليه صيام
عاشوراء :
فعن الرُبـَيِّع بنت معَوِّذ قالت : ( أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم غداة عاشوراء – أى فى أول النهار – إلى قرى الأنصار التى حول المدينة من كان أصبح صائما فليتم صومه ، ومن كان أصبح مفطراً فليتم بقية يومه ، فكنا بعد ذلك نصومه ، ونصَوِّمه صبياننا الصغار ونذهب إلى المسجد فنجعل لهم اللعبة من العِـهْـن ِ – أى من الصوف المصبوغ – فإذا بكى أحدهم على الطعام أعطيناها إياه حتى يكون الإفطار، - وفى لفظ – فإذا سألونا الطعام أعطيناهم اللعبة تـُلهيهم حتى يُتموا صومهم) متفق عليه.
قال الحافظ : ويؤخذ من مجموع الأحاديث أنه كان واجبا لثبوت الأمر بصومه ، ثم تأكد الأمر بذلك ، ثم زيادة التأكيد بالنداء العام ، ثم زيادته بأمر من أكل بالإمساك .... ويقول ابن مسعود فى مسلم : ( لما فرض رمضان تـُرك عاشوراء ) مع العلم بأنه ماترك استحبابه بل هو باق ٍ فدل على أن المتروك وجوبه (5) (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn5) .
3- فـلما فـرض عليه صلى الله عليه وسلم رمضان لم يأمر يـصوم عاشوراء :
فعن جابر رضى الله عنه قال : (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرنا بصيام يوم عاشوراء ويحثـنا عليه ويتعاهدنا عنده فلما فرض رمضان لم يأمرنا ولم ينهنا ولم يتعاهدنا عنده ) متفق عليه .
وقد سبق حديث عائشة وابن مسعود رضى الله عنهما تحت ثالثا رقم 1، 2
4- رَغَّـبَ صلى الله عليه وسلم فى فضل يوم عاشوراء بفعله وقوله :
فعن ابن عباس – رضى الله عنهما – قال : ( ما رأيت النبى صلى الله عليه وسلم يتحرى صيام يوم فضله على الأيام إلا هذا اليوم يوم عاشوراء
متفق عليه .
ومن حديث أبى قتادة رضى الله عنه قال صلى الله عليه وسلم : ( وصيام يوم عاشوراء إى أحتسب على الله أن يكفر السنة التى قبله ) مسلم .
5- شَرَّع النبى صلى الله عليه وسلم لأمته فى آخرعمره صيام اليوم التاسع مع العاشر مخالفة لأهل الكتاب :
فعن ابن عباس – رضى الله عنهما – قال :( حين صام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عاشوراء وأمر بصيامه قالوا يا رسول الله ، إنه يوم تعظمه اليهود والنصارى ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فإذا كان العام المقبل إن شاء الله صمنا اليوم التاسع . قال : فلم يأت العام المقبل حتى توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم ) وفى لفظ قال : لئن بقيت إلى قابل – أى لسنة تالية – لأصومن التاسع – أى مع عاشوراء ) وفى لفظ فقال لهم : ( ما هذا اليوم الذى تصومونه فقالوا : هذا يوم عظيم أنجى الله فيه موسى وقومه وغرق فرعون وقومه ، فصامه موسى شكرا ، فنحن نصومه . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فنحن أحق وأولى بموسى منكم ) مسلم
قال القرطبى : كان هذا القول من النبى صلى الله عليه وسلم بعد أن تمادى على صومه عشر سنين أو نحوها (6) (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn6)
وصح موقوفا عن ابن عباس رضى الله عنهاما أنه قال :
( صوموا التاسع والعاشر ، وخالفوا اليهود ) (7) (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn7)
وصح أيضا عن ابن عباس – رضى الله عنهما – أنه قال :
(خالفوا اليهود : وصوموا يوم التاسع والعاشر ) (8) (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn8)
وعليه فيستحب الجمع فى الصيام بين يومى التاسع والعاشر مخالفة لأهل الكتاب ، وهذا القول منقول عن جماعة من السلف كابن عباس ، وأبى رافع ، وابن سيرين ، وقاله الشافعي ، وأحمد وإسحاق وغيرهم (9) (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn9)
وانظر ما سيأتى .
رابعا : احذر بدعتين فى يوم عاشوراء ( الحزن ) أو ( الفرح ) ونحوهما :
ما حكم ما يفعله الناس فى يوم عاشوراء من الاغتسال والحناء والكحل والمصافحة وطبخ الحبوب وإظهار السرور ..... وما تفعله الطائفة الأخرى من المأتم والحزن وغير ذلك من الندب والنياحة وشق الجيوب .... ، فهل ورد شيء من هذا عن النبى صلى الله عليه وسلم ، وهل يكون فعل ذلك بدعة أم لا ؟؟
لم يرد شيء من ذلك لا عن النبى صلى الله عليه وسلم ولا عن الصحابة – رضى الله عنهم – ولا التابعين ، ولا الأئمة الأربعة ، ولا استحب ذلك أحد من أئمة المسلمين ، ولا روى أهل كتب الحديث المعتمدة فى ذلك شيئاً ، لا فى الصحيح ولا فى السنن ولا فى المسانيد ، لا صحيحا ولا ضعيفا ، ولا يعرف شيء من هذه الأحاديث على عهد القرون الأولى الفاضلة (10) (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn10)
بعض الأحاديث الموضوعة المكذوبة فى يوم عاشوراء :
ولكن روى فى ذلك أحاديث موضوعة مكذوبة على النبى صلى الله عليه وسلم منها : ( من اكتحل يوم عاشوراء لم يرمد من ذلك العام ) ، ( من اغتسل يوم عاشوراء لم يمرض ذلك العام ) ، ( فى يوم عاشوراء توبة آدم ، واستواء سفينة نوح على الجودى ، وإنجاء إبراهيم من النار ، وفداء الذبيح إسماعيل بالكبش ، ورد يوسف على يعقوب ) ، ( من وسع على نفسه وأهله يوم عاشوراء وسع الله عليه سائر السنة ) ونحو ذلك ، ورواية هذا كله عن النبى صلى الله عليه وسلم كذب .
انقسم الناس بحادثة قتل الحسين – رضى الله عنه – إلى طائفتين
وذلك أنه لما قـُتل الحسين – رضى الله عنه – شهيدا يوم عاشوراء وقتلته الطائفة الظالمة الباغية انقسم الناس بحادثة قتله إلى طائفتين :
(1) الطائفة الأولى ( طائفة الرافضة ) :
وهم الذين يُظهرون موالاة أهل البيت – كالشيعة وأشباههم – وهم فى الباطن إما ملا حدة زنادقة ، وإما جُهال وأصحاب هوى ، اتخذوا عاشوراء يوم مأتم وحزن ونياحة ، ووضعوا فى ذلك أحاديث موضوعة ، ويُظهرون فيه شعار الجاهلية من لطم الخدود وشق الجيوب ، والتعزى بعزاء الجاهلية ، وإنشاد قصائد الحزن ، وذلك لما حدث فى هذا اليوم من قتل الحسين رضى الله عنه .
(2) الطائفة الثانية ( طائفة الناصبة ) :
وهى التى تبغض الحسين بن على بن أبى طالب – رضى الله عنهما – وآل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضعوا الأحاديث فى مظاهر الفرح والسرور ليوم عاشوراء كالاكتحال والاختضاب بالحناء وتوسيع النفقات على العيال وطبخ الأطعمة الخارجة عن العادة مما يفعل فى الأعياد والمواسم وهى من البدع المحدثة ، ليخالفوا بها الرافضة ، وهؤلاء و أولائك فيهم بدع وضلال ، وإن كانت الشيعة أكثر كذبا وأسوأ حالا .
وكلا الطائفتين مخطئة على باطل خارجة عن السنة ، ولم يسن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا خلفاؤه الراشدون فى يوم عاشوراء شيئا من هذه البدع ، لا مظاهر الحزن أو الترح ، ولا مظاهر السرور أو الفرح ، وليس فيه ذبح مخصوص ولا اتخاذ طعام خارج عن العادة ، إما حبوب وإما غير حبوب ، أو الاغتسال ، أو التصافح ، أو التزاور ، أو زيارة المساجد والمشاهد ، ونحو ذلك ، فكل هذا من البدع المنكرة .
والمشروع فى يوم عاشوراء هو الصيام فقط ، ويستحب لمن صامه أن يصوم معه التاسع لأن هذا كان آخر أمر النبى صلى الله عليه وسلم فإنه فى آخر عمره صلى الله عليه وسلم بلغه أن اليهود يتخذونه عيدا فقال صلى الله عليه وسلم : ( لئن بَـقيت إلى قابلٍ لأصومن التاسع ) ، ليخالف اليهود ولا يشابههم فى اتخاذه عيدا . كما جاءت بذلك الأحاديث الصحيحة(11) (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn11).
( خامسا ) تنبيه على بعض الأحاديث الضعيفة، وتحذير من أن يُنسب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لم يقل، لقوله صلى الله عليه وسلم :
(من يقل علىّ ما لم أقل فليتبوأ مقعدة من النار ) (12) (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn12)
قال مقبل : والذى ترتب عليه هذا الوعيد هو التعمد ، وأما غير المتعمد فإذا لم يتحر يكون أثما ً .
1- صوموا يوم عاشوراء ، يوم كانت الأنبياء تصومه ...(ضعيف) (13) (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn13)
2- (من صام آخر يوم من ذى الحجة وأول يوم من المحرم ... جعل الله له كفارة خمسين سنة .....(موضوع) (14) (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn14)
3- من صام تسعة أيام من أول المحرم بنى الله له قبة فى الهواء .... (موضوع) (15) (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn15)
4- من صام يوم عاشوراء كتب الله له عبادة ستين سنة ....(موضوع)(16) (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn16)
5- حديث طويل وفيه ( فى يوم عاشوراء تاب الله على آدم وعلى قوم يونس ورفع الله فيه إدريس ، وهو اليوم الذى أخرج الله فيه نوحا من السفينة ، وهو اليوم الذى أنزلت فيه التوراة على موسى ، وهو اليوم الى أخرج الله يوسف من السن .....(موضوع)(17) (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn17)
6- إن كنت صائما بعد شهر رمضان ، فصم المحرم ... فيه يومٌ تاب الله فيه على قوم ، ويتوب فيه على قوم آخرين ... (ضعيف)(18) (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn18)
7- حديث الباهلى - وفيه قصة وفيها - ( لمَ عذبت نفسك ! - ثم - صمْ من المحرم واترك ، صمْ من المحرم واترك ، صمْ من المحرم واترك ) (ضعيف)(19) (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn19)
8- (صوموا يوم عاشوراء ، وخالفوا فيه اليهود ، صوموا قبله يوما وبعده يوما ) (ضعيف) - وفى لفظ - ( صوموا قبله يوما أو بعده يوما)(ضعيف)
وذلك لعلتين :
{ ( الأولى) فيه : ابن أبى ليلى سيء الحفظ ، (الثانية) فيه : داود بن على الهاشمى قال فى الميزان : ليس بحجة } ، فعلى ذلك فالحديث لا يصح رفعه إلى النبى صلى الله عليه وسلم ولكن ثبت بلفظ آخر من قول ابن عباس رضى الله عنهما ليس فيه ذكر لصوم يوم الحادى عشر كما سبق ، وعليه فلم يثبت عن ابن عباس أى حديث صحيح مرفوع أو موقوف - بأى لفظ - خاص بصوم يوم الحادى عشر من شهر الله المحرم (20) (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn20)
فينبغى على طالب العلم الرجوع إلى أصول كتب الحديث ، كما نبه فى مثل هذا الحديث الألبانى فقال : وهذا من شؤم التقليد وعدم الرجوع إلى الأصول !! ( تمام المنة صـ 23)
9- كان إذا أفطر قال : اللهم لك صمنا ، وعلى رزقك أفطرنا ، اللهم تقبل منا ، إنك أنت السميع العليم ) ، - وكذلك - ( اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت ) ( ضعيفان جدا )(21) (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn21)
( سادسا ) تنبيهات وفوائد :
1- يستحب صيام ثلاثة أيام من كل شهر لنقاء القلب ، لقوله صلى الله عليه وسلم : ( صوم شهر الصبر - أى شهر رمضان - ، وثلاثة أيام من كل شهر يُـذهبن وحر الصدر)(22) (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn22)
يعنى : غشه ووساوس الشيطان أو الحقد والغيظ والعداوة .
2- ثبت عن عبد الله بن مسعود رضى الله عنه أنه قال : ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يثوم ثلاثة أيام من غرة كل هلال )(23) (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn23)
دل هذا الحديث على استحباب صوم ثلاثة أيام من غرة كل شهر (أى أولة) ، ولكن تخصيص صيام أول المحرم لا أصل له كما سبق تحت خامساً(24) (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn24) .
3- ما يذكره بعض الناس من تحريم عقد الزواج أو الطلاق أو تحريم الصيد فى الأشهر الحرم فهذا باطل لا أصل له .
4- من منكرات بعض الخطباء نعى الإمام الحسين رضى الله عنه وذكر ما حل به يوم قتل سنة 61هـ على المنابر سنويا كل جمعة من عاشوراء ، فليس هذا من هدى السلف الصالح وقد سرى لهم هذا الداء من الرافضة(25) (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn25) .
5- فكل مسلم ينبغى له أن يحزنه قتل الحسين فإنه من سادات المسلمين ، وعلماء الصحابة وابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم التى هى أفضل بناته وقد كان عابدا وشجاعاً وسخيا ، ولكن لا يجوز ما يفعله الشيعة من إظهار الجذع والحزن ونحو ذلك من البدع الشنيعة ، وقد كان أبوه على رضى الله عنه أفضل منه فقتل وهم لا يتخذون يوم مقتله مأتما كيوم مقتل الحسين ، فإن أباه رضى الله عنه قتل يوم الجمعة وهو خارج إلى صلاة الفجر فى السابع عشر من رمضان سنة 40 ، وكذلك عثمان رضى الله عنه وقد اتفق المهاجرون والأنصار على تقديمه للخلافة وبايعهوه بأجمعهم طائعين غير كارهين ، وكان أفضل من على رضى الله عنه عند أهل السنة والجماعة وقد قتل عثمان رضى الله عنه وهو محصور فى داره فى أيام التشريق من شهر ذى الحجة سنة ست وثلاثين ، وقد ذبح من الوريد إلى الوريد ولم يتخذ الناس يوم قتله مأتما وكذل عمر بن الخطاب رضى الله عنه وهو أفضل من عثمان وعلى رضى الله عنهما قتل وهو قائم يصلى إماماً بالمسلمين فى صلاة الفجر وهو يقرأ القرآن ، ولم يتخذ الناس يوم مقتله مأتماً وكذلك أبو بكر الصديق رضى الله عنه كان أفضل منه ولم يتخذ الناس يوم وفاته مأتماً وكذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم سيد ولد آدم فى الدنيا والآخرة ، وقد قبضه الله إليه كما مات الأنبياء عليهم الصلاة والسلام - قبله - ولم يتخذ أحد يوم موتهم مأتما يفعلون ما يفعله هؤلاء الجهلة من الرافضة يوم مصرع الحسين رضى الله عنه(26) (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn26) .
كذب ماقاله الفاطميون فى رأس الحسين رضى الله عنه :
6- قال الحافظ بن كثير( المتوفى عام 774 هـ) فى البداية والنهاية (5/ 713)(27) (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn27) ودعت الطائفة بالفاطميين الذين ملكوا الديار المصرية قبل سنة أربعمائة إلى ما بعد سنة ستين وستمائة أن رأس الحسين رضى الله عنه وصل إلى الديار المصرية ، ودفنوه بها ، وبنوا عليه المشهد المشهور به بمصر، الذى يقال له تاج الحسين بعد سنة خمسمائة .
وقد نص غير واحد من أئمة أهل العلم على أنه لا أصل لذلك ، وإنما أرادوا أن يروجوا بذلك بطلان ما ادعوه من النسب الشريف ، وهم فى ذلك كذبه خونه ، وقد نص على ذلك القاضي الباقلانى وغير واحد من أئمة العلماء فى دولتهم فى حدود سنة أربعمائة - ثم قال : والناس أكثرهم يروج عليهم مثل هذا ، فإنهم جاءوا برأس فوضعوه فى مكان هذا المسجد المذكور ، وقالوا : هذا رأس الحسين فراج ذلك عليهم واعتقدوا ذلك!.
( سابعا) حرمة الأشهر الحرم :
والأشهر الحرم أربعة وهى : ( ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ورجب )
1- يحرم بدأ القتال فى الأشهر الحرم لقوله تعالى : { يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ } البقرة 217
وسبب النزول ماثبت أن النبى صلى الله عليه وسلم بعث سرية وأمّر عليهم عبد الله بن جحش رضى الله عنه فلما قتلوا رجلاً من المشركين ، وكانوا يظنون أن تلك الليلة آخر جمادى الآخرة ، ولكنها كانت أول رجب ، وقال المشركون للمسلمين : أنقتلون فى الشهر الحرام ! فأنزل الله هذه الأية .
والمراد من الشهر الحرام هنا ما حدث فى رجب ويشمل بعموم لفظه الأشهر الحرم {قِتَالٌ فِيهِ} أى يسئلونك عن حكم القتال فيه (قل) يا محمد صلى الله عليه وسلم :{ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ} كبير يعنى من كبائر الذنوب ، وتم الكلام هنا، ثم قال تعالى : { وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ } أى منعكم المسلمين عن الإيمان بالله وحده ، { وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ } أى إخراج الصحابة رضى الله عنهم الذين هم من أهل مكة ، { أَكْبَرُ } أعظم وزراً عند الله { وَالْفِتْنَةُ } أى الشرك الذى أنتم عليه ، وتدعون إليه،{ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ} لهذا الرجل المشرك الذى قـُتل خطأ فى الشهر الحرام(28 (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn28)) .
والتحريم للقتال فى الأشهر الحرم باق ولم يُـنسخ لتأكيد الله عليه فى قوله تعالى :{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحِلُّوا شَعَائِرَ اللَّهِ وَلَا الشَّهْرَ الْحَرَامَ } (المائدة : 2 )
وقد ثبت عن عائشة - رضى الله عنها - أنها قالت : ( إنها آخرُ سورة نزلت ، فما وجدتم فيها من حلال فاستحلوه ، وما وجدتم فيها من حرام فحرموه)(29) (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn29).
إلا أن يعتدى على المسلمين فأذن الله بالقتال فى قوله تعالى : { الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ } البقرة :194
وقد صح عن جابر رضى الله عنه أنه قال : ( لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يغزو فى الشهر الحرام إلا أن يُغزى ، أو يَغزو - أى فى غير شهر حرام - فإذا حضره - يعنى كشهر رجب - أقام - بغير حرب - حتى ينسلخ )(30) (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn30).
2- على المسلم أن يحذر الظلم فى الأشهر الحرم خاصة ، لقولة تعالى :
{ إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ } التوبة:36
أى بارتكاب المعاصى .
قال قتاده : اعلموا أن الظلم فى الأشهر الحرم خطيئة ووزراً من الظلم فيما سواها ، وإن كان الظلم على كل حال عظيماً ، ولكن الله يُعظم من أمره ما شاء ، وقال : إن الله اصطفى من الملائكة رسلاً ، ومن الكلام ذِكرَهُ ، ومن الأرض المساجد ، ومن الشهور رمضان والأشهر الحرم ، ومن الأيام الجمعة ، ومن الليالى ليلة القدر ، فعظِّموا ما عظَّم الله ، فإنما تـُعظم الأمور بما عَظمها الله عند أهل الفهم والعقل(31) (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn31) .
والحمد لله الذى تتم بنعمته الصالحات ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم.
أعده أبو يحيى الأثرى أشرف بن محمد الكلومى ( من دعاه أنصار السنة) فى ذى الحجة 1418هـ ثم روجع فى ذى الحجة 1419هـ وأضيفت إليه زيادات فى ذى الحجة 1421 هـ .
(1) (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref1) شرح السنة للبغوى / الأرناؤوط (7/222) ، فتح البارى لابن حجر ط السلفية (8/176) .
(2) (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref2) شرح السنة (6/341) ، لطائف المعارف صـ (38)
(3) (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref3) الباعث على إنكار البدع والحوادث لأبى شامة (صـ 51) ، معجم البدع لابن أبى علقة (صـ 361) .
(4) (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref4) انظر جامع الأصول لابن الأثير / الأرناؤوط (6/305) ، صحيح ابن خزيمة / الأعظمى والألبانى (3/290) ، لطائف المعارف (صـ53) ، زاد المعاد لابن القيم / الأرناؤوط ( 2/66) ، شرح السنة (6/333) ، المغنى وبهامشه الشرح الكبير (3/113) ، المجموع (6/433) ، اقتضاء الصراط المستقيم لابن تيمية ( صـ 173 : 176) ، فتح البارى (4/ 288) ، الإبداع فى مضار الابتداع ( صـ 268 : 272 ) .
(5) (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref5) فتح البارى (4/290)
(6) المفهم (3/193)
(7) (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref7) )مصنف عبد الرزاق / الأعظمى (7839) الطبعة الثانية 1403 هـ المكتب الإسلامى بيروت ، السنن الكبرى للبيهقى /(8489) الطبعة الأولى 1416 هـ بيروت ، شعب الإيمان للبيهقى / زغلول (3788) الطبعة الأولى 1410 هـ دار الكتب العلمبة بيروت .
(8) (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref8) ) شرح معانى الأثار للطحاوى (2/78) الطبعة الثانية 1407 هـ دار الكتب العلمية .
(9) (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref9) ) شرح السنة (6/340) ، مجموع الفتاوى (25/316) ، المفهم (3/190) ، الاستذكار لابن عبد البر / قلعجى (10/138) .
(10) (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref10) ) هذا هو الميزان والمعيار الذى يفرق بين أهل السنة وأهل البدعة ، وهو العمل بالكتاب والسنة بفهم السلف الصالح ، لا بما أعتاده الآباء والأجداد ، وقد جاء الحديث فى الصحيحين بتفصيل أهل القرون الثلاثة الأولى من أهل السنة بقوله صلى الله عليه وسلم : ( خير الناس قرنى ، ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم .....) ( اللؤلؤ والمرجان 1646)
(11) (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref11) ) أفاده ابن تيمية فى مجموع الفتاوى (25/317:299) ، اقتضاء الصراط المستقيم (299 : 301) ، وانظر المنار المنيف فى الصحيح والضعيف لابن القيم صـ (111:113) ، لطائف المعارف صـ(56، 60) وتمام المنة صـ( 410 : 412) ، والأسرار المرفوعة فى الأخبار الموضوعة لعلى القاري / محمد بن لطفى الصباغ ط/ المكتب الإسلامي صـ ( 320 ، 345 ، 452 ، 453 ) .
(12) (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref12) رواه البخارى (109) ، وانظر الجامع الصحيح مما ليس فى الصحيحين لمقبل (1/34) ، والصحيحة للألباني (1753) .
(13) (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref13) ضعيف الجامع (3507) ، الإرواء (954) ، وقال هذا منكر .
(14) (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref14) اللالىء المصنوعة فى الأحاديث الموضوعة للسيوطى ط/دار الكتب العلمية بيروت (2/92) ، الفوائد المجموعة فى الأحاديث الموضوعة للشوكانى / عبد الرحمن بن يحيى المعلمى اليمانى ط/ المكتب الإسلامى (280) ، وقال الشوكانى فيه كذابان .
(15) (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref15) اللالىء المصنوعة (2/92) ، الفوائد المجموعة (281) .
(16) (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref16) المنار المنيف صـ (47) ، واللالىء المصنوعة (2/92).
(17) (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref17)اللالىء المصنوعة (2/93) ،والفوائد المجموعة (283).
(18) (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref18) ضعيف الترغيب والترهيب (614) ، وضعيف الجامع (1298) .
(19) (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref19) ضعيف أبى داود (526)، تمام المنة صـ(413) ، ضعيف الجامع (3491) .
(20) (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref20) راجع بالتفصيل تلخيص الحبير لابن حجر (2/326) ، فيض القدير للمناوى (4/215) ، ضعيف الجامع للألبانى (3506) ، صحيح ابن خزيمة (2059) ، حجاب المرأة المسلمة للألبانى صـ(68) ، شرح السنة (7/339) ، زاد المعاد (2/69) .
(21) (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref21) فيض القدير (5/107) ، الإرواء (4/36) ، ضعيف الجامع (4349 ، 435) ، زاد المعاد (2/51) .
(22) (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref22) صحيح / فيض القدير(4/211) ، صحيح الجامع (3804) ، الجامع الصحيح (1/25) ، (2/442) .
(23) (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref23) - صححه أحمد شاكر فى مسند أحمد (3860) ، وانظر فيض القدير (5/266) ، جامع المسانيد والسنن لابن كثير / قلعجى (17/88) ، صحيح ابن خزيمة (3/303) ، صحيح الجامع (4972) ، صحيحى أبى داود والترمزى (2140 ، 592) ، شرح السنة (6/358) الجامع الصحيح (2/441).
(24) (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref24) انظر الفتح الربانى للساعاتى (10/216) ، النهاية فى غريب الحديث لابن الأثير (3/354) ، لسان العرب (5/3234) ، تاج العروس (7/2303) ، تهذيب الصحاح (2/705) ، والمعجم الوجيز صـ(448) .
(25) (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref25)إصلاح المساجد من البدع والعوائد للقاسمى / للأبانى صـ165 ، السنن والمبتدعات للشقيرى / ط دار الريان صـ121 ، معجم البدع لرائد بن أبى علفة صـ (394) .
(26) (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref26) أفاده ابن كثير فى البداية والنهاية (5/711) طبعة دار الفكر ، وانظر مجموع الفتاوى (25/304)
(27) (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref27)وذلك بعد ما ذكر ما رواه محمد بن سعد أن يزيد بعث برأس الحسين إلى نائب الولاية بمدينة الرسول صلى الله عليه وسلم فدفنه بمدافن البقيع بجوار مدفن أمه ، وذكر ذلك الذهبى أيضا وانظر سير أعلام النبلاء / الأرناؤوط مؤسسة الرسالة (3/315) .
(28) (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref28) تفسير الطبرى (2/201 : 206) ، تفسير ابن كثير / مقبل (1/466) مجمع الزوائد للهيثمى (6/198) ، زاد المعاد لابن القيم / الأرناؤوط (3/167) ، (5/63) ، تعليق الألبانى على هامش فقه السيرة للغزالى (صـ 226) .
(29) (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref29) حسن / الحاكم ، كذا فى تفسير ابن كثير / مقبل (3/11) .
(30) (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref30)صحيح / وانظر المرجع السابق (1/420) ، مسند أحمد / الزين (14648) ، الفتح الربانى (21/23) ، جامع المسانيد والسنن لابن كثير / قلعجى (25/309) ، تفسير القرطبى (1/956) ، تفسير القاسمى (8/211) .
(31) (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref31) تفسير الطبرى (10/289) ، وكذا تفسيرى ابن كثير والقاسمى عند هذه الأية ، جامع العلوم والحكم لابن رجب / الأرناؤوط (2/317) .
أولا : فضل شهر الله المحرم :
1- قال تعالى : { إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ } . (التوبة 36)
وقال تعالى :{ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ} . (البقرة 217)
2- وفى حديث أبى بكرة أن النبى صلى الله عليه وسلم خطب فى حجة الوداع فقال فى خطبته : إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السماوات والأرض السنة اثنا عشر شهرا منها أربعة حرم ثلاث متواليات ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ورجب مضر الذى بين جمادى وشعبان . متفق عليه
فيه إشارة إلى إبطال ما كانوا يفعلونه فى الجاهلية تبديل شهر الله المحرم مكان صفر لئلا يتوالى عليهم ثلاثة أشهر بدون قتال فلذلك قال صلى الله عليه وسلم : ( ثلاث متواليات ) , وأما إضافة رجب إلى قبيلة مضر ، لأنها كانت تحافظ على تحريمه أشد من محافظة سائر قبائل العرب (1 (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn1)) .
3- عن أبى هريرة رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم : أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم .( مسلم)
ولم يثبت فى تسمية أى شهر أنه( شهر الله إلا شهر الله المحرم ) ، للحديث السابق ، فقد سمى النبى صلى الله عليه وسلم المحرم شهر الله ، وإضافته إلى الله تدل على شرفه وفضله ، فإن الله تعالى لا يضيف إليه إلا خواص مخلوقاته كما نسب محمدا صلى الله عليه وسلم إلى عبوديته ، ونسب إليه بيته وناقته (2) (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn2) .
ومن البدع صيام شهر بتمامه إلا رمضان لأنه لم يرد عن النبى صلى الله عليه وسلم (3) (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn3) .
قال صلى الله عليه وسلم : ( أحب الصيام إلى الله صيام داود ، وكان يصوم يوما ويفطر يوما ) متفق عليه .
ثانيا : فضل يوم عاشوراء :
يوم عاشوراء ، هو اليوم العاشر من شهر الله المحرم وله فضيلة عظيمة ، وحرمة قديمة ، فقد صامته قريش فى الجاهلية ، وصامه النبى صلى الله عليه وسلم فى مكة قبل أن يوحى إليه ، وصامه موسى عليه السلام شكرا لله عز وجل على نجاته هو ومن معه من المؤمنين من بنى إسرائيل من فرعون وجنوده .
وأطلق على اليوم العاشر من المحرم (عاشوراء) للمبالغة والتعظيم ، وإن كان بعض الناس يطلقون لفظ عاشوراء على البليلة وهذا مما لا أصل له
وانظر ما سيأتى { تحت (رابعا) احذر بدعتين وما بعدها } .
والأفضل والأكمل صيام يومى (التاسع والعاشر) من المحرم لمخالفة أهل الكتاب ، فإن اكتفى الصائم باليوم العاشر أجزأه وإن كان هذا خلاف الأولى ، فبصيامه يكفر ذنوب السنة التى قبله .
وما يذكره البعض من استحباب صيام الحادى عشر من عاشوراء حديثه لم يصح ، لا عن النبى ولا عن ابن عباس رضى الله عنهما ، ولكن لا خلاف فى مشروعية صوم الحادى عشر لمطلق حديث أبى هريرة السابق والذى يدل على استحباب الإكثار من الصيام فى شهر الله المحرم .
ثالثا : أحوال وأقوال النبى مع عاشوراء : (4) (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn4)
1- كان يصومه صلى الله عليه وسلم فى مكة قبل أن يوحى إليه :
فعن عائشة رضى الله عنها قالت : ( كان يوم عاشوراء تصومه قريش فى الجاهلية ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصومه فى الجاهلية ، فلما قدم المدينة صامه ، وأمر بصيامه فلما فرض رمضان ترك يوم عاشوراء فمن شاء صامه ومن شاء تركه ) متفق عليه .
2- لما قدم النبى صلى الله عليه وسلم المدينة فرض الله عليه صيام
عاشوراء :
فعن الرُبـَيِّع بنت معَوِّذ قالت : ( أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم غداة عاشوراء – أى فى أول النهار – إلى قرى الأنصار التى حول المدينة من كان أصبح صائما فليتم صومه ، ومن كان أصبح مفطراً فليتم بقية يومه ، فكنا بعد ذلك نصومه ، ونصَوِّمه صبياننا الصغار ونذهب إلى المسجد فنجعل لهم اللعبة من العِـهْـن ِ – أى من الصوف المصبوغ – فإذا بكى أحدهم على الطعام أعطيناها إياه حتى يكون الإفطار، - وفى لفظ – فإذا سألونا الطعام أعطيناهم اللعبة تـُلهيهم حتى يُتموا صومهم) متفق عليه.
قال الحافظ : ويؤخذ من مجموع الأحاديث أنه كان واجبا لثبوت الأمر بصومه ، ثم تأكد الأمر بذلك ، ثم زيادة التأكيد بالنداء العام ، ثم زيادته بأمر من أكل بالإمساك .... ويقول ابن مسعود فى مسلم : ( لما فرض رمضان تـُرك عاشوراء ) مع العلم بأنه ماترك استحبابه بل هو باق ٍ فدل على أن المتروك وجوبه (5) (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn5) .
3- فـلما فـرض عليه صلى الله عليه وسلم رمضان لم يأمر يـصوم عاشوراء :
فعن جابر رضى الله عنه قال : (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرنا بصيام يوم عاشوراء ويحثـنا عليه ويتعاهدنا عنده فلما فرض رمضان لم يأمرنا ولم ينهنا ولم يتعاهدنا عنده ) متفق عليه .
وقد سبق حديث عائشة وابن مسعود رضى الله عنهما تحت ثالثا رقم 1، 2
4- رَغَّـبَ صلى الله عليه وسلم فى فضل يوم عاشوراء بفعله وقوله :
فعن ابن عباس – رضى الله عنهما – قال : ( ما رأيت النبى صلى الله عليه وسلم يتحرى صيام يوم فضله على الأيام إلا هذا اليوم يوم عاشوراء
متفق عليه .
ومن حديث أبى قتادة رضى الله عنه قال صلى الله عليه وسلم : ( وصيام يوم عاشوراء إى أحتسب على الله أن يكفر السنة التى قبله ) مسلم .
5- شَرَّع النبى صلى الله عليه وسلم لأمته فى آخرعمره صيام اليوم التاسع مع العاشر مخالفة لأهل الكتاب :
فعن ابن عباس – رضى الله عنهما – قال :( حين صام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عاشوراء وأمر بصيامه قالوا يا رسول الله ، إنه يوم تعظمه اليهود والنصارى ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فإذا كان العام المقبل إن شاء الله صمنا اليوم التاسع . قال : فلم يأت العام المقبل حتى توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم ) وفى لفظ قال : لئن بقيت إلى قابل – أى لسنة تالية – لأصومن التاسع – أى مع عاشوراء ) وفى لفظ فقال لهم : ( ما هذا اليوم الذى تصومونه فقالوا : هذا يوم عظيم أنجى الله فيه موسى وقومه وغرق فرعون وقومه ، فصامه موسى شكرا ، فنحن نصومه . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فنحن أحق وأولى بموسى منكم ) مسلم
قال القرطبى : كان هذا القول من النبى صلى الله عليه وسلم بعد أن تمادى على صومه عشر سنين أو نحوها (6) (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn6)
وصح موقوفا عن ابن عباس رضى الله عنهاما أنه قال :
( صوموا التاسع والعاشر ، وخالفوا اليهود ) (7) (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn7)
وصح أيضا عن ابن عباس – رضى الله عنهما – أنه قال :
(خالفوا اليهود : وصوموا يوم التاسع والعاشر ) (8) (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn8)
وعليه فيستحب الجمع فى الصيام بين يومى التاسع والعاشر مخالفة لأهل الكتاب ، وهذا القول منقول عن جماعة من السلف كابن عباس ، وأبى رافع ، وابن سيرين ، وقاله الشافعي ، وأحمد وإسحاق وغيرهم (9) (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn9)
وانظر ما سيأتى .
رابعا : احذر بدعتين فى يوم عاشوراء ( الحزن ) أو ( الفرح ) ونحوهما :
ما حكم ما يفعله الناس فى يوم عاشوراء من الاغتسال والحناء والكحل والمصافحة وطبخ الحبوب وإظهار السرور ..... وما تفعله الطائفة الأخرى من المأتم والحزن وغير ذلك من الندب والنياحة وشق الجيوب .... ، فهل ورد شيء من هذا عن النبى صلى الله عليه وسلم ، وهل يكون فعل ذلك بدعة أم لا ؟؟
لم يرد شيء من ذلك لا عن النبى صلى الله عليه وسلم ولا عن الصحابة – رضى الله عنهم – ولا التابعين ، ولا الأئمة الأربعة ، ولا استحب ذلك أحد من أئمة المسلمين ، ولا روى أهل كتب الحديث المعتمدة فى ذلك شيئاً ، لا فى الصحيح ولا فى السنن ولا فى المسانيد ، لا صحيحا ولا ضعيفا ، ولا يعرف شيء من هذه الأحاديث على عهد القرون الأولى الفاضلة (10) (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn10)
بعض الأحاديث الموضوعة المكذوبة فى يوم عاشوراء :
ولكن روى فى ذلك أحاديث موضوعة مكذوبة على النبى صلى الله عليه وسلم منها : ( من اكتحل يوم عاشوراء لم يرمد من ذلك العام ) ، ( من اغتسل يوم عاشوراء لم يمرض ذلك العام ) ، ( فى يوم عاشوراء توبة آدم ، واستواء سفينة نوح على الجودى ، وإنجاء إبراهيم من النار ، وفداء الذبيح إسماعيل بالكبش ، ورد يوسف على يعقوب ) ، ( من وسع على نفسه وأهله يوم عاشوراء وسع الله عليه سائر السنة ) ونحو ذلك ، ورواية هذا كله عن النبى صلى الله عليه وسلم كذب .
انقسم الناس بحادثة قتل الحسين – رضى الله عنه – إلى طائفتين
وذلك أنه لما قـُتل الحسين – رضى الله عنه – شهيدا يوم عاشوراء وقتلته الطائفة الظالمة الباغية انقسم الناس بحادثة قتله إلى طائفتين :
(1) الطائفة الأولى ( طائفة الرافضة ) :
وهم الذين يُظهرون موالاة أهل البيت – كالشيعة وأشباههم – وهم فى الباطن إما ملا حدة زنادقة ، وإما جُهال وأصحاب هوى ، اتخذوا عاشوراء يوم مأتم وحزن ونياحة ، ووضعوا فى ذلك أحاديث موضوعة ، ويُظهرون فيه شعار الجاهلية من لطم الخدود وشق الجيوب ، والتعزى بعزاء الجاهلية ، وإنشاد قصائد الحزن ، وذلك لما حدث فى هذا اليوم من قتل الحسين رضى الله عنه .
(2) الطائفة الثانية ( طائفة الناصبة ) :
وهى التى تبغض الحسين بن على بن أبى طالب – رضى الله عنهما – وآل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضعوا الأحاديث فى مظاهر الفرح والسرور ليوم عاشوراء كالاكتحال والاختضاب بالحناء وتوسيع النفقات على العيال وطبخ الأطعمة الخارجة عن العادة مما يفعل فى الأعياد والمواسم وهى من البدع المحدثة ، ليخالفوا بها الرافضة ، وهؤلاء و أولائك فيهم بدع وضلال ، وإن كانت الشيعة أكثر كذبا وأسوأ حالا .
وكلا الطائفتين مخطئة على باطل خارجة عن السنة ، ولم يسن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا خلفاؤه الراشدون فى يوم عاشوراء شيئا من هذه البدع ، لا مظاهر الحزن أو الترح ، ولا مظاهر السرور أو الفرح ، وليس فيه ذبح مخصوص ولا اتخاذ طعام خارج عن العادة ، إما حبوب وإما غير حبوب ، أو الاغتسال ، أو التصافح ، أو التزاور ، أو زيارة المساجد والمشاهد ، ونحو ذلك ، فكل هذا من البدع المنكرة .
والمشروع فى يوم عاشوراء هو الصيام فقط ، ويستحب لمن صامه أن يصوم معه التاسع لأن هذا كان آخر أمر النبى صلى الله عليه وسلم فإنه فى آخر عمره صلى الله عليه وسلم بلغه أن اليهود يتخذونه عيدا فقال صلى الله عليه وسلم : ( لئن بَـقيت إلى قابلٍ لأصومن التاسع ) ، ليخالف اليهود ولا يشابههم فى اتخاذه عيدا . كما جاءت بذلك الأحاديث الصحيحة(11) (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn11).
( خامسا ) تنبيه على بعض الأحاديث الضعيفة، وتحذير من أن يُنسب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لم يقل، لقوله صلى الله عليه وسلم :
(من يقل علىّ ما لم أقل فليتبوأ مقعدة من النار ) (12) (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn12)
قال مقبل : والذى ترتب عليه هذا الوعيد هو التعمد ، وأما غير المتعمد فإذا لم يتحر يكون أثما ً .
1- صوموا يوم عاشوراء ، يوم كانت الأنبياء تصومه ...(ضعيف) (13) (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn13)
2- (من صام آخر يوم من ذى الحجة وأول يوم من المحرم ... جعل الله له كفارة خمسين سنة .....(موضوع) (14) (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn14)
3- من صام تسعة أيام من أول المحرم بنى الله له قبة فى الهواء .... (موضوع) (15) (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn15)
4- من صام يوم عاشوراء كتب الله له عبادة ستين سنة ....(موضوع)(16) (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn16)
5- حديث طويل وفيه ( فى يوم عاشوراء تاب الله على آدم وعلى قوم يونس ورفع الله فيه إدريس ، وهو اليوم الذى أخرج الله فيه نوحا من السفينة ، وهو اليوم الذى أنزلت فيه التوراة على موسى ، وهو اليوم الى أخرج الله يوسف من السن .....(موضوع)(17) (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn17)
6- إن كنت صائما بعد شهر رمضان ، فصم المحرم ... فيه يومٌ تاب الله فيه على قوم ، ويتوب فيه على قوم آخرين ... (ضعيف)(18) (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn18)
7- حديث الباهلى - وفيه قصة وفيها - ( لمَ عذبت نفسك ! - ثم - صمْ من المحرم واترك ، صمْ من المحرم واترك ، صمْ من المحرم واترك ) (ضعيف)(19) (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn19)
8- (صوموا يوم عاشوراء ، وخالفوا فيه اليهود ، صوموا قبله يوما وبعده يوما ) (ضعيف) - وفى لفظ - ( صوموا قبله يوما أو بعده يوما)(ضعيف)
وذلك لعلتين :
{ ( الأولى) فيه : ابن أبى ليلى سيء الحفظ ، (الثانية) فيه : داود بن على الهاشمى قال فى الميزان : ليس بحجة } ، فعلى ذلك فالحديث لا يصح رفعه إلى النبى صلى الله عليه وسلم ولكن ثبت بلفظ آخر من قول ابن عباس رضى الله عنهما ليس فيه ذكر لصوم يوم الحادى عشر كما سبق ، وعليه فلم يثبت عن ابن عباس أى حديث صحيح مرفوع أو موقوف - بأى لفظ - خاص بصوم يوم الحادى عشر من شهر الله المحرم (20) (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn20)
فينبغى على طالب العلم الرجوع إلى أصول كتب الحديث ، كما نبه فى مثل هذا الحديث الألبانى فقال : وهذا من شؤم التقليد وعدم الرجوع إلى الأصول !! ( تمام المنة صـ 23)
9- كان إذا أفطر قال : اللهم لك صمنا ، وعلى رزقك أفطرنا ، اللهم تقبل منا ، إنك أنت السميع العليم ) ، - وكذلك - ( اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت ) ( ضعيفان جدا )(21) (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn21)
( سادسا ) تنبيهات وفوائد :
1- يستحب صيام ثلاثة أيام من كل شهر لنقاء القلب ، لقوله صلى الله عليه وسلم : ( صوم شهر الصبر - أى شهر رمضان - ، وثلاثة أيام من كل شهر يُـذهبن وحر الصدر)(22) (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn22)
يعنى : غشه ووساوس الشيطان أو الحقد والغيظ والعداوة .
2- ثبت عن عبد الله بن مسعود رضى الله عنه أنه قال : ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يثوم ثلاثة أيام من غرة كل هلال )(23) (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn23)
دل هذا الحديث على استحباب صوم ثلاثة أيام من غرة كل شهر (أى أولة) ، ولكن تخصيص صيام أول المحرم لا أصل له كما سبق تحت خامساً(24) (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn24) .
3- ما يذكره بعض الناس من تحريم عقد الزواج أو الطلاق أو تحريم الصيد فى الأشهر الحرم فهذا باطل لا أصل له .
4- من منكرات بعض الخطباء نعى الإمام الحسين رضى الله عنه وذكر ما حل به يوم قتل سنة 61هـ على المنابر سنويا كل جمعة من عاشوراء ، فليس هذا من هدى السلف الصالح وقد سرى لهم هذا الداء من الرافضة(25) (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn25) .
5- فكل مسلم ينبغى له أن يحزنه قتل الحسين فإنه من سادات المسلمين ، وعلماء الصحابة وابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم التى هى أفضل بناته وقد كان عابدا وشجاعاً وسخيا ، ولكن لا يجوز ما يفعله الشيعة من إظهار الجذع والحزن ونحو ذلك من البدع الشنيعة ، وقد كان أبوه على رضى الله عنه أفضل منه فقتل وهم لا يتخذون يوم مقتله مأتما كيوم مقتل الحسين ، فإن أباه رضى الله عنه قتل يوم الجمعة وهو خارج إلى صلاة الفجر فى السابع عشر من رمضان سنة 40 ، وكذلك عثمان رضى الله عنه وقد اتفق المهاجرون والأنصار على تقديمه للخلافة وبايعهوه بأجمعهم طائعين غير كارهين ، وكان أفضل من على رضى الله عنه عند أهل السنة والجماعة وقد قتل عثمان رضى الله عنه وهو محصور فى داره فى أيام التشريق من شهر ذى الحجة سنة ست وثلاثين ، وقد ذبح من الوريد إلى الوريد ولم يتخذ الناس يوم قتله مأتما وكذل عمر بن الخطاب رضى الله عنه وهو أفضل من عثمان وعلى رضى الله عنهما قتل وهو قائم يصلى إماماً بالمسلمين فى صلاة الفجر وهو يقرأ القرآن ، ولم يتخذ الناس يوم مقتله مأتماً وكذلك أبو بكر الصديق رضى الله عنه كان أفضل منه ولم يتخذ الناس يوم وفاته مأتماً وكذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم سيد ولد آدم فى الدنيا والآخرة ، وقد قبضه الله إليه كما مات الأنبياء عليهم الصلاة والسلام - قبله - ولم يتخذ أحد يوم موتهم مأتما يفعلون ما يفعله هؤلاء الجهلة من الرافضة يوم مصرع الحسين رضى الله عنه(26) (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn26) .
كذب ماقاله الفاطميون فى رأس الحسين رضى الله عنه :
6- قال الحافظ بن كثير( المتوفى عام 774 هـ) فى البداية والنهاية (5/ 713)(27) (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn27) ودعت الطائفة بالفاطميين الذين ملكوا الديار المصرية قبل سنة أربعمائة إلى ما بعد سنة ستين وستمائة أن رأس الحسين رضى الله عنه وصل إلى الديار المصرية ، ودفنوه بها ، وبنوا عليه المشهد المشهور به بمصر، الذى يقال له تاج الحسين بعد سنة خمسمائة .
وقد نص غير واحد من أئمة أهل العلم على أنه لا أصل لذلك ، وإنما أرادوا أن يروجوا بذلك بطلان ما ادعوه من النسب الشريف ، وهم فى ذلك كذبه خونه ، وقد نص على ذلك القاضي الباقلانى وغير واحد من أئمة العلماء فى دولتهم فى حدود سنة أربعمائة - ثم قال : والناس أكثرهم يروج عليهم مثل هذا ، فإنهم جاءوا برأس فوضعوه فى مكان هذا المسجد المذكور ، وقالوا : هذا رأس الحسين فراج ذلك عليهم واعتقدوا ذلك!.
( سابعا) حرمة الأشهر الحرم :
والأشهر الحرم أربعة وهى : ( ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ورجب )
1- يحرم بدأ القتال فى الأشهر الحرم لقوله تعالى : { يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ } البقرة 217
وسبب النزول ماثبت أن النبى صلى الله عليه وسلم بعث سرية وأمّر عليهم عبد الله بن جحش رضى الله عنه فلما قتلوا رجلاً من المشركين ، وكانوا يظنون أن تلك الليلة آخر جمادى الآخرة ، ولكنها كانت أول رجب ، وقال المشركون للمسلمين : أنقتلون فى الشهر الحرام ! فأنزل الله هذه الأية .
والمراد من الشهر الحرام هنا ما حدث فى رجب ويشمل بعموم لفظه الأشهر الحرم {قِتَالٌ فِيهِ} أى يسئلونك عن حكم القتال فيه (قل) يا محمد صلى الله عليه وسلم :{ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ} كبير يعنى من كبائر الذنوب ، وتم الكلام هنا، ثم قال تعالى : { وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ } أى منعكم المسلمين عن الإيمان بالله وحده ، { وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ } أى إخراج الصحابة رضى الله عنهم الذين هم من أهل مكة ، { أَكْبَرُ } أعظم وزراً عند الله { وَالْفِتْنَةُ } أى الشرك الذى أنتم عليه ، وتدعون إليه،{ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ} لهذا الرجل المشرك الذى قـُتل خطأ فى الشهر الحرام(28 (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn28)) .
والتحريم للقتال فى الأشهر الحرم باق ولم يُـنسخ لتأكيد الله عليه فى قوله تعالى :{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحِلُّوا شَعَائِرَ اللَّهِ وَلَا الشَّهْرَ الْحَرَامَ } (المائدة : 2 )
وقد ثبت عن عائشة - رضى الله عنها - أنها قالت : ( إنها آخرُ سورة نزلت ، فما وجدتم فيها من حلال فاستحلوه ، وما وجدتم فيها من حرام فحرموه)(29) (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn29).
إلا أن يعتدى على المسلمين فأذن الله بالقتال فى قوله تعالى : { الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ } البقرة :194
وقد صح عن جابر رضى الله عنه أنه قال : ( لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يغزو فى الشهر الحرام إلا أن يُغزى ، أو يَغزو - أى فى غير شهر حرام - فإذا حضره - يعنى كشهر رجب - أقام - بغير حرب - حتى ينسلخ )(30) (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn30).
2- على المسلم أن يحذر الظلم فى الأشهر الحرم خاصة ، لقولة تعالى :
{ إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ } التوبة:36
أى بارتكاب المعاصى .
قال قتاده : اعلموا أن الظلم فى الأشهر الحرم خطيئة ووزراً من الظلم فيما سواها ، وإن كان الظلم على كل حال عظيماً ، ولكن الله يُعظم من أمره ما شاء ، وقال : إن الله اصطفى من الملائكة رسلاً ، ومن الكلام ذِكرَهُ ، ومن الأرض المساجد ، ومن الشهور رمضان والأشهر الحرم ، ومن الأيام الجمعة ، ومن الليالى ليلة القدر ، فعظِّموا ما عظَّم الله ، فإنما تـُعظم الأمور بما عَظمها الله عند أهل الفهم والعقل(31) (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftn31) .
والحمد لله الذى تتم بنعمته الصالحات ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم.
أعده أبو يحيى الأثرى أشرف بن محمد الكلومى ( من دعاه أنصار السنة) فى ذى الحجة 1418هـ ثم روجع فى ذى الحجة 1419هـ وأضيفت إليه زيادات فى ذى الحجة 1421 هـ .
(1) (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref1) شرح السنة للبغوى / الأرناؤوط (7/222) ، فتح البارى لابن حجر ط السلفية (8/176) .
(2) (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref2) شرح السنة (6/341) ، لطائف المعارف صـ (38)
(3) (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref3) الباعث على إنكار البدع والحوادث لأبى شامة (صـ 51) ، معجم البدع لابن أبى علقة (صـ 361) .
(4) (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref4) انظر جامع الأصول لابن الأثير / الأرناؤوط (6/305) ، صحيح ابن خزيمة / الأعظمى والألبانى (3/290) ، لطائف المعارف (صـ53) ، زاد المعاد لابن القيم / الأرناؤوط ( 2/66) ، شرح السنة (6/333) ، المغنى وبهامشه الشرح الكبير (3/113) ، المجموع (6/433) ، اقتضاء الصراط المستقيم لابن تيمية ( صـ 173 : 176) ، فتح البارى (4/ 288) ، الإبداع فى مضار الابتداع ( صـ 268 : 272 ) .
(5) (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref5) فتح البارى (4/290)
(6) المفهم (3/193)
(7) (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref7) )مصنف عبد الرزاق / الأعظمى (7839) الطبعة الثانية 1403 هـ المكتب الإسلامى بيروت ، السنن الكبرى للبيهقى /(8489) الطبعة الأولى 1416 هـ بيروت ، شعب الإيمان للبيهقى / زغلول (3788) الطبعة الأولى 1410 هـ دار الكتب العلمبة بيروت .
(8) (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref8) ) شرح معانى الأثار للطحاوى (2/78) الطبعة الثانية 1407 هـ دار الكتب العلمية .
(9) (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref9) ) شرح السنة (6/340) ، مجموع الفتاوى (25/316) ، المفهم (3/190) ، الاستذكار لابن عبد البر / قلعجى (10/138) .
(10) (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref10) ) هذا هو الميزان والمعيار الذى يفرق بين أهل السنة وأهل البدعة ، وهو العمل بالكتاب والسنة بفهم السلف الصالح ، لا بما أعتاده الآباء والأجداد ، وقد جاء الحديث فى الصحيحين بتفصيل أهل القرون الثلاثة الأولى من أهل السنة بقوله صلى الله عليه وسلم : ( خير الناس قرنى ، ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم .....) ( اللؤلؤ والمرجان 1646)
(11) (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref11) ) أفاده ابن تيمية فى مجموع الفتاوى (25/317:299) ، اقتضاء الصراط المستقيم (299 : 301) ، وانظر المنار المنيف فى الصحيح والضعيف لابن القيم صـ (111:113) ، لطائف المعارف صـ(56، 60) وتمام المنة صـ( 410 : 412) ، والأسرار المرفوعة فى الأخبار الموضوعة لعلى القاري / محمد بن لطفى الصباغ ط/ المكتب الإسلامي صـ ( 320 ، 345 ، 452 ، 453 ) .
(12) (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref12) رواه البخارى (109) ، وانظر الجامع الصحيح مما ليس فى الصحيحين لمقبل (1/34) ، والصحيحة للألباني (1753) .
(13) (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref13) ضعيف الجامع (3507) ، الإرواء (954) ، وقال هذا منكر .
(14) (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref14) اللالىء المصنوعة فى الأحاديث الموضوعة للسيوطى ط/دار الكتب العلمية بيروت (2/92) ، الفوائد المجموعة فى الأحاديث الموضوعة للشوكانى / عبد الرحمن بن يحيى المعلمى اليمانى ط/ المكتب الإسلامى (280) ، وقال الشوكانى فيه كذابان .
(15) (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref15) اللالىء المصنوعة (2/92) ، الفوائد المجموعة (281) .
(16) (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref16) المنار المنيف صـ (47) ، واللالىء المصنوعة (2/92).
(17) (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref17)اللالىء المصنوعة (2/93) ،والفوائد المجموعة (283).
(18) (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref18) ضعيف الترغيب والترهيب (614) ، وضعيف الجامع (1298) .
(19) (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref19) ضعيف أبى داود (526)، تمام المنة صـ(413) ، ضعيف الجامع (3491) .
(20) (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref20) راجع بالتفصيل تلخيص الحبير لابن حجر (2/326) ، فيض القدير للمناوى (4/215) ، ضعيف الجامع للألبانى (3506) ، صحيح ابن خزيمة (2059) ، حجاب المرأة المسلمة للألبانى صـ(68) ، شرح السنة (7/339) ، زاد المعاد (2/69) .
(21) (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref21) فيض القدير (5/107) ، الإرواء (4/36) ، ضعيف الجامع (4349 ، 435) ، زاد المعاد (2/51) .
(22) (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref22) صحيح / فيض القدير(4/211) ، صحيح الجامع (3804) ، الجامع الصحيح (1/25) ، (2/442) .
(23) (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref23) - صححه أحمد شاكر فى مسند أحمد (3860) ، وانظر فيض القدير (5/266) ، جامع المسانيد والسنن لابن كثير / قلعجى (17/88) ، صحيح ابن خزيمة (3/303) ، صحيح الجامع (4972) ، صحيحى أبى داود والترمزى (2140 ، 592) ، شرح السنة (6/358) الجامع الصحيح (2/441).
(24) (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref24) انظر الفتح الربانى للساعاتى (10/216) ، النهاية فى غريب الحديث لابن الأثير (3/354) ، لسان العرب (5/3234) ، تاج العروس (7/2303) ، تهذيب الصحاح (2/705) ، والمعجم الوجيز صـ(448) .
(25) (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref25)إصلاح المساجد من البدع والعوائد للقاسمى / للأبانى صـ165 ، السنن والمبتدعات للشقيرى / ط دار الريان صـ121 ، معجم البدع لرائد بن أبى علفة صـ (394) .
(26) (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref26) أفاده ابن كثير فى البداية والنهاية (5/711) طبعة دار الفكر ، وانظر مجموع الفتاوى (25/304)
(27) (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref27)وذلك بعد ما ذكر ما رواه محمد بن سعد أن يزيد بعث برأس الحسين إلى نائب الولاية بمدينة الرسول صلى الله عليه وسلم فدفنه بمدافن البقيع بجوار مدفن أمه ، وذكر ذلك الذهبى أيضا وانظر سير أعلام النبلاء / الأرناؤوط مؤسسة الرسالة (3/315) .
(28) (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref28) تفسير الطبرى (2/201 : 206) ، تفسير ابن كثير / مقبل (1/466) مجمع الزوائد للهيثمى (6/198) ، زاد المعاد لابن القيم / الأرناؤوط (3/167) ، (5/63) ، تعليق الألبانى على هامش فقه السيرة للغزالى (صـ 226) .
(29) (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref29) حسن / الحاكم ، كذا فى تفسير ابن كثير / مقبل (3/11) .
(30) (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref30)صحيح / وانظر المرجع السابق (1/420) ، مسند أحمد / الزين (14648) ، الفتح الربانى (21/23) ، جامع المسانيد والسنن لابن كثير / قلعجى (25/309) ، تفسير القرطبى (1/956) ، تفسير القاسمى (8/211) .
(31) (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=7#_ftnref31) تفسير الطبرى (10/289) ، وكذا تفسيرى ابن كثير والقاسمى عند هذه الأية ، جامع العلوم والحكم لابن رجب / الأرناؤوط (2/317) .