المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إفادةُ الخِلاَّن بتضليل العلامة الفوزان لبعض مضامين "رسالة عمَّان" !


عماد السدراتي
08-17-2010, 04:00 PM
إفادةُ الخِلاَّن

بتضليل العلامة الفوزان

لبعض مضامين "رسالة عمَّان" !



الشيخ العلامَّة صالح الفوزان ينقد بعض مضامين رسالة عمَّان ! جديد مفرَّغ وبالصوت!


ورد سؤالٌ في "دورة الإمام عبد العزيز بن باز العلمية (1431هـ) المقامة بالطائف" إلى سماحة شيخنا العلامة الدكتور / صالح بن فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للإفتاء –حفظه الله ورعاه وجعل الجنَّة مثوانا ومثواه- في "لقائه المفتوح" بتاريخ 17-8-1431هـ فهاك أخي المبارك نصَّ السؤال والجواب :

- السؤال : أحسن الله إليكم ,سائل يقول : وجدت هذه العبارة بإحدى الرسائل يقول : ( أصل الديانات الإلهيّة واحد ، والمسلم يؤمن بجميع الرسل، ولا يفرّق بين أحد منهم، وإنّ إنكار رسالة أي واحد منهم خروج عن الإسلام، مما يؤسس إيجاد قاعدة واسعة للالتقاء مع المؤمنين بالديانـــــات الأخرى علـــــى صعد مشتركـــــــة في خدمة المجتمع الإنساني دون مساس بالتميّز العقدي والاستقــلال الفكري ) اهـ. -( قلت : منقول بنصِّه وفصِّه (!) من ( رسالة عمَّان ) دون زيادة أو نقصان (!!)- .

- فكان جواب الشيخ -وفقه الله- :

" هذا كلامٌ ضلالٌ –والعياذ بالله- !

نعم نحن نؤمن بجميع الرسل ,وبجميع الكتب .

لكنَّهم هم لا يؤمنون بجميع الرسل ؛يكفرون بعيسى وبمحمد صلى الله عليه وسلَّم بالنسبة لليهود !

بالنسبة للنصارى يكفرون بخاتم النبيين محمد صلى الله عليه وسلَّم ! ولا يؤمنون بالقرآن !

فكيف نقول : إنَّهم مؤمنون ؟!! وهم يكفرون ببعض الرسل ؟!! ويكفرون ببعض الكتب ؟!!

هؤلاء ليسوا مؤمنين ,ليسوا من المؤمنين .

فهذا خَلْطٌ وتضليل للنَّاس ! يجب إنكاره . نعم " انتهـى جوابه بنَّصِّه وفَصِّه جزاه الله خيراً ونفع به الإسلام وأهله آمين .

وبالصوت من هذا الرابط :


http://q8boy.com/images/z5fcr9cpk3mr9ew3phrq.mp3

أبو محمد سعد صمدعي
08-17-2010, 05:28 PM
.............

نبيل بن عون
08-17-2010, 06:57 PM
بسم الله الرحمن الرحيم،الحمد لله رب العالمين ،والصلاة والسلام على أشرف المرسلين،أما بعد:
أريد أن أنبه على عدة أمور،منها:
01ــ جزى الله القائمين على هذا المنتدى المبارك وعلى رأسهم المشرف العام له شيخنا الفاضل :أبو عبد الباري عبد الحميد العربي ـ حفظه الله تعالى ـ ،والذي يوصي أبناءه وتلاميذه دائما بالرجوع إلى أهل العلم الكبار الراسخين في العلم عملا بكثير من الأدلة والأثار ،منها:
ماأخرجه ابن حبان (1912)والحاكم (1/ 62،ط:دارالمعرفة)وأبو نعيم (8/ 171ـ172)عن ابن عباس رضي الله عنهما قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"البركة مع أكابركم."وصححه الحاكم على شرط البخاري ووافقه الذهبي،وكذا الألباني في الصحيحة (1778).
و أخرج ابن المبارك وغيره عن ابن مسعود رضي الله عنه،قال :" لا يزال الناس صالحين متماسكين ماأتاهم العلم من أصحاب محمد ،ومن أكابرهم ،فإذا أتاهم من أصاغرهم هلكوا." الزهد(1/281).
روى الخطيب في كتابه "نصيحة أهل الحديث"(ص :30،ت : عبد الكريم أحمد الوريكات )بسنده إلى ابن قتيبة الدينوري أنه قال:" سئلت عن قوله: لا يزال الناس بخير ما أخذوا العلم عنأكابرهم ، يريد لا يزال الناس بخير ما كان علماؤهم المشايخ ولم يكن علماؤهم الأحداث،لأنَّ الشيخ قد زالت عنه متعة الشباب وحدته وعجلته وسفهه، واستصحب التجربةوالخبرة، فلا يدخل عليه في علمه الشبهة ولا يغلب عليه الهوى، ولا يميل به الطمع ولايستزله الشيطان استزلال الحدث، ومع السن الوقار والجلالة والهيبة، والحدث قد تدخلعليه هذا الأمور التي أمنت على الشيخ، فإذا دخلت عليه وأفتى هلك وأهلك ."
وروى بسنده إلى بلال بن يحيى أنَّ عمر قال:" قد علمت متى صلاحالناس ومتى فسادهم ،إذا جاء الفقه من قبل الصغير استعصى عليه الكبير، وإذا جاء الفقه من قبل الكبير تابعه الصغير فاهتديا"( ص :35).
02ـ بارك الله في الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان ـ حفظه الله تعالى ـ والذي قام ببيان ما في هذه الرسالة من ضلال ،وكلامه هذا مما يحمي الله به الدين ويحمي الله به المسلمين عامة والسلفيين خاصة،ونحن في هذه الأيام أشد حاجة من غيرها في التمسك بالعلماء والرجوع إليهم،فقد أخرج ابن أبي شيبة (7/193،برقم:35168)وغيره عن أبي قلابة ـ رحمه الله تعالى ـ:"مثل العلماء كمثل النجوم التي يهتدى بها ،والأعلام التي يقتدى بها ،فإذا تغيبت تحيروا ،وإذا تركوها ضلوا ."
03ـ على من يدافع على هذه الرسالة وينافح عنها وعن مضمونها،وقد يصل إلى أن يصفها بالمباركة أن يراجع كلامه وموقفه منها ومن جميع الانتقادات التي وجهت إليه وكما قال شيخنا أبو عبد الباري:"ويأمل أن يخلو الشيخ علي الحلبي بنفسه ساعات ويمرغ وجهه في التراب ويقول يا معلم إبراهيم علمني واهديني إلى ما اختلف فيه من الحق، ثم يتأمم مجالس أهل العلم الفضلاءويناقش معهم المسائل التي انتقد فيها في جو من الأدب الاحترام بعيد عن التعالم والجدل."
والله الموفق لكل خير.