المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هَلْ نَحْتَاجُ (الجَرْحَ وَالتَّعْدِيلَ) فِي هَذَا الزَّمَان؟! (pdf)


عبد الغني بن ميلود الجزائري
08-13-2010, 07:06 PM
http://fajr-islam.com/up/uploads/abdelghani.jpeg






هَلْ نَحْتَاجُ
(الجَرْحَ وَالتَّعْدِيلَ)
فِي هَذَا الزَّمَان؟!




الحمد لله ربِّ العالمين، والعاقبةُ للمُتّقين، ولا عُدوان إلاّ على الظالمين، وأشهد أن لا إله إلاّ الله وحدهُ لا شريك له؛ الملِكُ الحقُّ المبين.
وأشهدُ أنّ محمداً عبدهُ ورسولهُ؛ سيّد ولد آدم أجمعين؛ صلّى الله عليه وعلى آله وصحبه الطيّبين الطاهرين، وسلّمَ تسليماً كثيراً على مرِّ الأيّامِ واللّيالي، والشّهور والسِّنين.
http://fajr-islam.com/up/uploads/amm-baad.JPG

فقد فَرَّغتُ بعضاً من كلامِ الشيخِ أبي عبد اللهِ محمد سعيد أحمد رسلان المصري -سدّدهُ الله- من مادتين صوتيّتين كانتا نُشِرتا في موقع الشيخ، والذي اقتطفتُه من آخر شريطين تحت عنوان: «هل نحتاج إلى الجرح والتعديل في هذا العصر؟» من سلسلة أسماها بـ: (ضوابط الرمي بالبدعة)؛ ألقاهما يوم الثلاثاء 5 من شعبان 1427هـ.
وقد أضفتُ زيادات يسيرة -مع البضاعة المُجزاة وقُصُوري- مُمَثِّلاً على بعض عبارات الشيخ؛ ظنًّا منِّي تسهيل الاستيعاب لمن يقرأ هذه الأسطر...؛ فكان كلامُ الشيخِ هو الأعلى مُفرَّغاً ومُرقّماً، ومتبوعاً -تحت السّطر- بكُلَيْمَاتٍ -من العبد المذنبِ- دونَهُ، أو نقلاً، أو فهماً من كلام شيوخنا، أو ...

ومما حثني على كتابة هذه الوُرَيْقات -(بجمع موادِّها وتفريغِها والتّنسيق بينها)- أسبابٌ اجتمعت فدفعتني دفعة واحدة؛ وهي تنبيه أولئك المخدوعين... حيثُ يعِزُّ عليَّ أن أجد شابّاً غضّاً على منهج التوحيد والسنّة يُغرّرُ به من بعض الدُّعاة -ممّن يُظهِرُ منهج السلف، وهو ليس كذلك- بطريقة أو بأخرى؛ وحينذاك لا يَمُرُّ عليه العام إلاّ وهو مُنقلِبٌ عليه كمُستودعٍ للمخالفات المنهجيّة أو العَقَدِيّة –وربما يجمع بينهما لسوء حظّه!-؛ فيتشرّبُ لكل شبهة، بعد أن يَرِدَ سبيل المخالف هذا، أو طريقة المنحرف ذاك؛ ثم تراه ينطلقُ -تعتريه الغيرةُ حيناً، والفرحةُ بما يراه في نفسه أحياناً!- مدافعاً مخلصا عن انحرافات شيخه الواضحة، مستعملاً سلاحا حادّاً في نظره: (منهج الموازنات!) إذ هو بذرةُ الصّدعِ في النّهج، وأساس الشّرخِ بين الشباب (الطّيّب=المخدوع!) وعلماء السنّة الأفذاذ.

وقد استقرأتُ ما يُكتبُ في بعض المنتديات(1)على الشبكة العنكبوتيّة ممّن تبنَّوْا هذا المنهج؛ فرأيتُ عجباً!
ومن ذلك: إلزام من ذكر داعيةً أو شيخاً بنقدٍ -مُدلِّلاً على ذلك بالبراهين- أن يذكُر ما له من الحسنات، كما تجدُ الشابَّ المناصرَ لـ: (منهج الموازنات) يستدركُ على كلام الأوّلِ، وينتفض...، ويذهبُ يجئُ في أركان المنتدى؛ يعلِّق هنا وهنالك، ويرُدُّ على هذا وذاك، يغضبُ حيناً، وحيناً يضطرب، ثم هو يَسعدُ إذا ما جاء مَن لمنهجه يعضُد، ولمواضيعه يثني وعلى من خالفهُ يَرُد؛ فكأنّها حزبيّةٌ باسم السّلف -كـ: المدرسة السلفية السّكندريّة!! زوراً-، وينسى المسكينُ ومَنْ صاحَبَهُ أن الحقَّ لا يُطلبُ -كما لا يُحَصَّلُ- من «جهاد لوحات المفاتيح»(2)! من غير تمحيصٍ وتحقيق للّذي به يوالي وله ينصر، أو يُعادي عليه وينشر! مع إهماله لتعلُّم أصول اعتقاد أهل السُنّة ومنهج الحق بكماله، وما يتفرّع عليهما، وما يُستثنَى من أصولهما؛ ليترفَّعَ عمّا هو فيه من خبطٍ؛ متّبعاً أعلام أهل الحديث، في ما خلا من القرون والعصر الحديث.
واللّـهَ َأسألُ الإخلاصَ، وأن يرزقنا أسبابه ومِن ثمَّ ثمراته، كما أسأله أن يعيذني وإخواني من الشرك والرِّياء في القول والعمل، وأن يوفق أهل السنة والإسلام(3) -ونحن معهم- لما فيه صلاح الدنيا ودخول الجنّة بسلام... آمين.
وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على نبيِّنا محمد، وعلى آله، وأصحابه، وإخوانه، إلى يوم الدين.

ولا أنسى أن أشكرَ الشيخَ أبا بكرٍ يوسف لعويسي -سلّمهُ الله-؛ حيث صوَّبَني بملاحظاتٍ عشرٍ -بعد أن قرأها- لأعدِّلَها؛ فجزاه الله خيراً كثيراً، ومن لم يشكر الناس لم يشكر الله.
وقد عدّلتُ ما أرسل إلَيَّ الشَّيخُ من تصويبات، ولله الحمد والفضل.
كما زِدتُ بعض الإضافات بُغيَةَ تحسين العرض في غيرِ ما مَوطِنٍ من أسطر هذه الأُكتُوبَة المتواضعة جداً.





إذن؛ فهَلْ نَحْتَاجُ (الجَرْحَ وَالتَّعْدِيلَ) فِي هَذَا الزَّمَان؟!

... والجواب بتمامه وكماله في المرفقات (أسفلهُ) = (pdf).


هنا (http://fajr-islam.com/up/uploads/DJARHwaTAADEEL.pdf)


____________________
(1) أعرضتُ عن ذكرِ أسمائها؛ لكي لا أتسبّب في شهرتها؛ ولا أقصد تلك التي فاءت لمنهج الحق، واستعادت عافيتها بعد أن قام عليها شبابٌ طيّبون-ولا نزكيهم على الله-؛ فأرجعوها كما يجِبُ ونحِبُّ.
(2) من خُطبةِ جمعةِ (4جمادى الأولى1429): «إنّهم قومٌ يستعجلون» للشيخ محمد سعيد رسلان.
(3) قال الإمام أبو الحسن بن علي بن خلف البربهاري (المتوفى سنةَ 329 هـ) في «شرح السنة»:
«اعلم أن الإسلام هو السنة والسنة هي الإسلامولا يقوم أحدهما إلا بالآخر...»


°°°°°°°°°°°°° تنبيه:
وأنبّه على أمر هو:
أنّ بعض الأخطاء المطبعية التي صدرت -على ندرتها- وقعت بعد مراجعة الشيخ لعويسي للورقات، لأنني أضفتُ بعض التعديلات بعد مراجعته لها؛ فكانت في تلك الإضافات...
فالعذر أيها الإخوة...حفظكم الله.
ذلك في:
ص 25 - تعديلة....=> والصواب: تعديلهُ.
ص 5 - صاحبُهُ.....=> والصواب: صاحبَهُ.

عبد الغني بن ميلود الجزائري
08-13-2010, 07:18 PM
http://fajr-islam.com/up/uploads/222222.JPG

أبوسيف الجزائري
08-14-2010, 11:20 AM
بارك الله فيك أخي ، وجزاك عنا خير الجزاء .

محمد حمادو السوقي
08-14-2010, 12:44 PM
بارك الله فيك أخي الفاضل وجزاك خيرا وجعل هذا النقل في ميزان حسناتك وثبتنا وإياكم على المنهج السلفي إنه سميع مجيب