أبو عبد الله عادل السلفي
04-10-2009, 05:54 AM
بسم الله ارحمان الرحيم
فهذا قول كان يقول به الشيخ الألباني رحمه الله تعالى, وهذا نص كلامه من دروسه [شرح الأدب المفرد]:
((إن الإيمان بدون عمل لا يفيد, فالله حينما يذكر الإيمان, يذكره مقرونا بالعمل الصالح,لأننا لا نتصور إيمانا بدون عمل صالح, إلا إكنا نتخيله خيالا, آمن من هنا, و ذكر الشهادتين ومات من هنا, هذا نستطيع أن نتصوره, لكن لكن إنسان يقول , و ذكر الشهادتين و يعيش دهرا مما شاء الله, ولا يعمل عملا صالحا, فعدم عمله الصالح هو دليل أنه يقولها بلسانه ولما يدخل الإيمان قلبه.
فذكر الأعمال الصالحة بعد الإيمان يدل أن الإيمان النافع هو الذي يكون مقرونا العمل الصالح.))
وقال في معرض رده على الكوثري:(( يحاول أن يصور للقارئ أن الحلاف بين السلف و الحنفية في الإيمان لفظي, يشير بذلك إلى أن الأعمال ليست ركنا أصليا. ينتهى كلامه.))
قال أبو عبيدة: عليك أخي القارئ وأنت في هذا المقام الذي كذب فيه على الشيخ شديدا, و ضلت بسببه أفهام, و زلت أقدام أن تتذكر الحقائق الآتوة:
أولا:
لم ير الشيخ في برهة من عمره أن الأعمال ليست من من صلب الإيمان, وأنها داخلة فيه, ومن زعم ذلك فهو لا يعرف تقرير الشيخ, ولا فقهه فيه
ثانيا:
بناء على ما تقدم يرى الشيخ أن الكفر المخرج من الملةليس محصورا بالجحود, إنما يقع بالقول و العمل, صرح بذلك في غير مجلس من مجالسه.
و إذا لم تر الهلال فسلم **** لأناس رأوه بالأبصار
ثالثا:
بناء على النقطة الأولى, يرى الشيخ ضلال من زعم أن الإيمان لا يزيد و ينقص و خطأ من منع الإستثناء من اليمين; لأن العمل داخل فيه, لا ينفك عنه, فافهم.
رابعا:
المقام الذي ثور مسألة عمل الجوارح, هل هو شرط صحة أم كمال, مسألة تكفير تارك الصلاة كسلا, و تحمّس لها طرفان متقابلان, ووقع تهاتر فيه, و خرج الخلاف في أكثرها من كونه فقهيا !! و جرَّ إلى تراشق و تنابز, و إعمال (لازم المذهب) و الأمر على التحقيق ليس كذلك.
خامسا:
مثل الذي سبق: فتاوى صدرت من الشيخ تكخالف فتاوى الأئمة المعتبرين ممن عاصروه من الفحول, حول عدم تكفير شاتم الدين,على الرغم من عدم تفرده بذلك. إلا أن قوما ظنوا أن الشيخ لا يكفر إلا بالجحود! ونفخ في هذه الفتوى, وحمّلها بعضهم ما لا تحتمل, و الذي أراه في هذا المقام أن قولة العلامة ابن عثيمين: ((و لكن الذين يريدون أن يكفروا الناس يكولون عنه أي الألباني و عن أمثاله أنهم مرجئة.)) هي ملخص مفيد لحقيقة الأمر و فحواه, و حاصره و منتهاه.
فعلى السلفيين أن يدركوا حقيقة ما يجري, و عليهم بالتعاون الشرعيو التكامل لا التآكل لمحاربة العقائد الفاسدة, ولامناهج المنحرفة.
فعليك -أيها السني- أن تدرك- و أنت تتكلم في دقائق المسائل منهج العلماء الكبار, و دَعْكَ من الشنشنات و الفقاقيع, التي لا يطير بها الخفيف من الحزبيين و لكنها تضر المبتدئين من غير الراسخين من السلفيين, فاحرص رعاك الله على طي بساط القيل و القال, و ترك النزاع, و البعد من التبديع و السباب, و الطعن و الإتهام و اعلم أنه (( ليس منا من لم يعرف لعالمنا حقه)) [حسنه الألباني], و ما دونت هذه الكلمات و الله يشهد إلا لتقرير هذا المعنى الشرعي, الذي كان ظاهرا ظهور الشمس رابعة النهار أبان حياة المشايخ و لا سيما الألباني منهم, ((فقد مات الألباني, فليقل من شاء ما شاء)), والله الموعد.
__________________________________
*مقتطف من مقدمة الشيخ مشهور لكتاب ((جهود الإمام الألباني ناصرالسنة و الدين في بيان عقيدة السلف الصالحين في الإيمان ب الله رب العالمين)). لأحمد صالح حسين الجبوري العراقي.
فهذا قول كان يقول به الشيخ الألباني رحمه الله تعالى, وهذا نص كلامه من دروسه [شرح الأدب المفرد]:
((إن الإيمان بدون عمل لا يفيد, فالله حينما يذكر الإيمان, يذكره مقرونا بالعمل الصالح,لأننا لا نتصور إيمانا بدون عمل صالح, إلا إكنا نتخيله خيالا, آمن من هنا, و ذكر الشهادتين ومات من هنا, هذا نستطيع أن نتصوره, لكن لكن إنسان يقول , و ذكر الشهادتين و يعيش دهرا مما شاء الله, ولا يعمل عملا صالحا, فعدم عمله الصالح هو دليل أنه يقولها بلسانه ولما يدخل الإيمان قلبه.
فذكر الأعمال الصالحة بعد الإيمان يدل أن الإيمان النافع هو الذي يكون مقرونا العمل الصالح.))
وقال في معرض رده على الكوثري:(( يحاول أن يصور للقارئ أن الحلاف بين السلف و الحنفية في الإيمان لفظي, يشير بذلك إلى أن الأعمال ليست ركنا أصليا. ينتهى كلامه.))
قال أبو عبيدة: عليك أخي القارئ وأنت في هذا المقام الذي كذب فيه على الشيخ شديدا, و ضلت بسببه أفهام, و زلت أقدام أن تتذكر الحقائق الآتوة:
أولا:
لم ير الشيخ في برهة من عمره أن الأعمال ليست من من صلب الإيمان, وأنها داخلة فيه, ومن زعم ذلك فهو لا يعرف تقرير الشيخ, ولا فقهه فيه
ثانيا:
بناء على ما تقدم يرى الشيخ أن الكفر المخرج من الملةليس محصورا بالجحود, إنما يقع بالقول و العمل, صرح بذلك في غير مجلس من مجالسه.
و إذا لم تر الهلال فسلم **** لأناس رأوه بالأبصار
ثالثا:
بناء على النقطة الأولى, يرى الشيخ ضلال من زعم أن الإيمان لا يزيد و ينقص و خطأ من منع الإستثناء من اليمين; لأن العمل داخل فيه, لا ينفك عنه, فافهم.
رابعا:
المقام الذي ثور مسألة عمل الجوارح, هل هو شرط صحة أم كمال, مسألة تكفير تارك الصلاة كسلا, و تحمّس لها طرفان متقابلان, ووقع تهاتر فيه, و خرج الخلاف في أكثرها من كونه فقهيا !! و جرَّ إلى تراشق و تنابز, و إعمال (لازم المذهب) و الأمر على التحقيق ليس كذلك.
خامسا:
مثل الذي سبق: فتاوى صدرت من الشيخ تكخالف فتاوى الأئمة المعتبرين ممن عاصروه من الفحول, حول عدم تكفير شاتم الدين,على الرغم من عدم تفرده بذلك. إلا أن قوما ظنوا أن الشيخ لا يكفر إلا بالجحود! ونفخ في هذه الفتوى, وحمّلها بعضهم ما لا تحتمل, و الذي أراه في هذا المقام أن قولة العلامة ابن عثيمين: ((و لكن الذين يريدون أن يكفروا الناس يكولون عنه أي الألباني و عن أمثاله أنهم مرجئة.)) هي ملخص مفيد لحقيقة الأمر و فحواه, و حاصره و منتهاه.
فعلى السلفيين أن يدركوا حقيقة ما يجري, و عليهم بالتعاون الشرعيو التكامل لا التآكل لمحاربة العقائد الفاسدة, ولامناهج المنحرفة.
فعليك -أيها السني- أن تدرك- و أنت تتكلم في دقائق المسائل منهج العلماء الكبار, و دَعْكَ من الشنشنات و الفقاقيع, التي لا يطير بها الخفيف من الحزبيين و لكنها تضر المبتدئين من غير الراسخين من السلفيين, فاحرص رعاك الله على طي بساط القيل و القال, و ترك النزاع, و البعد من التبديع و السباب, و الطعن و الإتهام و اعلم أنه (( ليس منا من لم يعرف لعالمنا حقه)) [حسنه الألباني], و ما دونت هذه الكلمات و الله يشهد إلا لتقرير هذا المعنى الشرعي, الذي كان ظاهرا ظهور الشمس رابعة النهار أبان حياة المشايخ و لا سيما الألباني منهم, ((فقد مات الألباني, فليقل من شاء ما شاء)), والله الموعد.
__________________________________
*مقتطف من مقدمة الشيخ مشهور لكتاب ((جهود الإمام الألباني ناصرالسنة و الدين في بيان عقيدة السلف الصالحين في الإيمان ب الله رب العالمين)). لأحمد صالح حسين الجبوري العراقي.