أبوبكر داود
04-09-2009, 09:02 PM
قال الشيخ الفاضل عبيد الجابري في شرح الأصول الثلاثة: للداعية إلى الله آداب كثيرة و لعلنا نذكر أهمها:
أولاً: الحرص على هداية الناس و تبليغهم دين الله.
ثانياً: الرفق فإن الرفق لم يكن في شيء إلا زانة و لم ينزع من شيء إلا شانه.
ثالثاً: الحكمة.
رابعاً: الموعظة الحسنة.
خامساً: المجادلة بالتي هي أحسن.
و الحكمة هي: و ضع الشيء في موضعه و الموعظة الحسنة الترغيب و الترهيب يستعمل كلا منهما في موضعه، و المجادلة بالتي هي أحسن إذا كان المدعو يحتاج إلى مجادلة يزيل عنه الشبه و يسلك أقرب طريق لوصول الحق إليه
سادساً: التفقه و هو علمه بالمأمورات و المنهيات
سابعاً: بيان الحق للناس و حثهم عليه بالأدلة و بيان الباطل أيضاً و تحذير الناس منه بالأدلة
ثامناً: ألا يذهب نفسه حسرات على من لم يقبل هدى الله فذالكم مما نهى الله نبيه صلى الله عليه وسلم عنه لأنه قضت حكمت الله و سنة الله أنه يحي من حيّ عن بينه و يهلك من هلك عن بينه.
تاسعاً: التصدي لشبه المبطلين و أهل الأهواء وردها بالقوة و تحذير الناس منها
أولاً: الحرص على هداية الناس و تبليغهم دين الله.
ثانياً: الرفق فإن الرفق لم يكن في شيء إلا زانة و لم ينزع من شيء إلا شانه.
ثالثاً: الحكمة.
رابعاً: الموعظة الحسنة.
خامساً: المجادلة بالتي هي أحسن.
و الحكمة هي: و ضع الشيء في موضعه و الموعظة الحسنة الترغيب و الترهيب يستعمل كلا منهما في موضعه، و المجادلة بالتي هي أحسن إذا كان المدعو يحتاج إلى مجادلة يزيل عنه الشبه و يسلك أقرب طريق لوصول الحق إليه
سادساً: التفقه و هو علمه بالمأمورات و المنهيات
سابعاً: بيان الحق للناس و حثهم عليه بالأدلة و بيان الباطل أيضاً و تحذير الناس منه بالأدلة
ثامناً: ألا يذهب نفسه حسرات على من لم يقبل هدى الله فذالكم مما نهى الله نبيه صلى الله عليه وسلم عنه لأنه قضت حكمت الله و سنة الله أنه يحي من حيّ عن بينه و يهلك من هلك عن بينه.
تاسعاً: التصدي لشبه المبطلين و أهل الأهواء وردها بالقوة و تحذير الناس منها