المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تذكرة القاصي والداني في ذكــر مكرمـات الألبــاني وهي مرثية تنشر لأول مرة


رائد علي أبو الكاس
05-09-2010, 06:45 PM
تذكرة القاصي والداني
في ذكــر مكرمـات الألبــاني

وهي مرثية تنشر لأول مرة


للشيخ الناظم
أبي كاتب مفلح الرشيدي
شفاه الله


سلامٌ عليكم يا إمـامَ الأكابر * * * * * ويا حجةَ الإسلام مجدَ الأواخـرِ
سـٍلامٌ على شيخ الحديث ورحمةٌ * * * * * وروحٌ وريحانٌ وجـنةُ غـافرِ
بكتْك عيونٌ يوم ودَّعتَ راحـٍلاً * * * * * ولم تتَّقِ الأذقانُ دمـعَ المحـاجرِ
بكى أهلُ عمّـان وأهـٍل المدينة * * * * * ومن كان في هنـدٍ ومن في الجزائرِ

لقد كنتَ فينا عالمـاً ومُحـدِّثا * * * * * وكنتم لأهـل السنة خيرَ نـاصرِ
لقد كنتَ ثبتا ً حافظٍـاً متيقظـاً * * * * * أميناً على الإسنـاد كابن عساكرِ
فيا شيخنا إن مُتَّ ما مات علمُكم * * * * * ستبقى لنـا ذكراك فوق المنـابرِ
ويبقى لنـا علمُ الحديث مسطَّراً * * * * * بمـا كتبتْ يمنـاك بين الـدفاترِ

بِكُم طابتِ الأيامُ وهي سريعةٌ * * * * * فلما مضت طبتم لنـا بالـمآثـرِ
تصانيف شيخٍ لم تـرَ العينُ مثلَه * * * * * ولا مثلـها في حسنهـا كالجواهرِ
وصفتم صلاةَ المصطفى حقَّ وصْفها * * * * * وخرجتموهـا من جميع المصـادرِ
صلاةُ تراويحٍ وخطـبةُ حاجـةٍ * * * * * ومنسكُ حجٍّ ثم منسـكُ جابـرِ

ونصْبُ مجانيقٍ وتحذيـرُ سـاجدٍ * * * * * صلاةُ كسـوفٍ ثم فـطْرُ المسافرِ
وأجوبةٌ في مسجدٍ عـمَّ نفعُهـا * * * * * وتخريجُ فضْلِ الشام أرضِ البشائرِ
حجابٌ وجلبابٌ كذا الرد مفحِمٌ * * * * * وفي مكرُمات الشيخ فاضتْ مشاعري
صحيحُ أبي داودَ , تخريجُ سنـةٍ * * * * * وتخـريجُ فقـه السنـة للمعاصـرِ
وسلسـلةٌ غرا وأخـرى منيفـةٌ * * * * * تفيـدان كل بـاحثٍ ومـحاضرِ
ونقْدُ أحاديـث الحلال غنيمـةٌ * * * * * وتحريـمُ آلآتِ الغنـا بـالزواجرِ

ومن يقرأ المشكاةَ يحـظَ بتحفـةٍ * * * * * أحاديثُهـا تزهـى بتخريج ناصـرِ
ومن ينظر الإرواءَ يشهدْ لشيخنـا * * * * * ببطـلان قـول المفتري والمغامـرِ
فيا عجباً من جاهـلٍ رام نقْـدها * * * * * وقد كان أعمى القلب أعشى النواظرِ
ويا عجباً من حاقدٍ كان علمـه * * * * * بنقْد الحـديث قـاصراً غير مـاهرِ

وللشيخ في الإيمـان والعلمِ مطلبٌ * * * * * فيـا طالبـاً للعلـم شمّـر وبـادرِ
فكم سُنّةٍ مهجورةٍ قـد نشرتَهـا * * * * * فأنتم إمـامُ العصر تـاجُ الأواخـرِ
وكم بدعةٍ صرَّحتَ جهراً بردِّهـا * * * * * فمـاتتْ ولم يبـقَ لهـا من مظـاهرِ
وكم مجلسٍ أكرمتَ بالعلم وفدَه * * * * * وأكرمـتَ في ذاك اللقـا كلَّ حاضرِ

فإن كنتَ في فهم الدليل مناظراً * * * * * غلبتـمْ من الأعيـان كلَّ مُنـاظرِ
وإن كنت في التحريم والحل مفتياً * * * * * بمسألـةٍ مـن معضـلات النـوادرِ
أجبتم بقول الله لسـتَ مُقلِّـداً * * * * * وما صـحَّ من قـول النبي المهـاجرِ
عليه الصلاة والسـلام وآلـه * * * * * وأصحـابه أهـل النهى والبصـائرِ
بما جاء في القرآن تهدي وتهتدي * * * * * وبالسنـة الغـراء ذات الذخـائرِ

جزى الله عنا شيخنا وإمامنـا * * * * * وألبسَـه مـن سنـدُس وميـاثرِ
ومعذرةً يـا صـاحبي لمؤلِّـف * * * * * تصدَّى لنظـم الشِّعر ليس بشـاعرِ
وأزكـى صلاةِ الله ثم سـلامه * * * * * علـى خـير داعِ للعبـاد وآمـرِ
وآل وصحب ما تغنتْ حمامةٌ * * * * * وما زار روضَ المصطفى كلُّ زائـرِ

المصدر من منتدى الشعر السلفي (http://www.salafi-poetry.net/vb/showthread.php?t=1792)

عبد الرحمان أحمد
05-09-2010, 08:16 PM
جزاك الله خيرا أخي رائد وشفى الله الناظم أبا كاتب.
وأود التنبيه على خظأ وقع فيه الناظم في مطلع قصيدته وهي قوله:
سلامٌ عليكم يا إمـامَ الأكابر * * * * * ويا حجةَ الإسلام مجدَ الأواخـرِ
فقوله يا حجة الإسلام غلو ما ينبغي وإن كان قد تساهل فيه بعض أهل العلم لكن لا يعرف عن السلف أنهم كانوا يلقبون العلماء بمثل هذه الألقاب التي اتنشرت عند المتأخرين
سئل فضيلة الشيخ العلامة ابن عثيمين رحمه الله تعالى: ما حكم هذه الألقاب "حجة الله"، "حجة الإسلام"، "آية الله "؟
فأجاب بقوله : هذه الألقاب "حجة الله"، "حجة الإسلام" ألقاب حادثة لا تنبغي؛ لأنه لا حجة لله على عباده إلا الرسل.
وأما "آية الله" فإن أريد المعنى الأعم، فهو يدخل فيه كل شيء:
وفي كل شيء له آية ... تدل على أنه واحد
وإن أريد أنه آية خارقة، فهذا لا يكون إلا على أيدي الرسل، لكن يقال: عالم، مفت، قاضي، حاكم، إمام لمن كان مستحقا لذلك. الفتاوى رقم:444
وانظر القول المفيد 2/252 باب التسمي بقاضي القضاة ونحوه
وقال أبو على السكوني الإشبيلي ، المتوفى سنة 727 هـ - رحمه الله - في كتابه : (( لحن العوام فيما يتعلق بعلم الكلام )) ص/152 : ( وكذلك يمتنع عليهم مزاحمة أوصاف النبوة ، كقول بعضهم : (( أفضل العالم )) ، ((فخر بني آدم )) ، (( حجة الله على الخلق))، (( صدر صدور العرب والعجم )) ، وهذه الأوصاف إنما هي للنبي - صلى الله عليه وسلم - .
فإن قال المُطلِقُ لذلك : قصدْتُ (( عالم زمانه )) ، و(( حجة الله على الخلق )) ، قيل له : أوهم كلامك الإطلاق والعموم ومزاحمة أوصاف النبوة ..... ) انتهى . نقلا من معجم المناهي اللفظية لبكر أبي زيد

رائد علي أبو الكاس
05-10-2010, 12:51 PM
بارك الله فيك

عبد الرحمان أحمد
05-10-2010, 01:40 PM
وفيكم بارك الله