المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : البراهين على عدم جواز التبرك بالصالحين - للشيخ: ناصر بن عبد الرحمن الجديع -


أبو عبد الله عادل السلفي
04-08-2009, 02:59 AM
للشيخ: ناصر بن عبد الرحمن الجديع


بسم الله الرحمن الرحيم



الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم، أما بعد:
إن مما لا شك فيه أن نبينا محمد صلى الله عيه وسلم مبارك في ذاته وآثاره، كما كان مباركا في أفعاله عليه الصلاة والسلام.
وهذا مما أكرم الله تعالى به أنبياءه ورسله جميعاً عليهم الصلاة والسلام.
ولهذا فإن صحابة الرسول صلى الله عيه وسلم ورضي الله عنهم تبركوا بذاته عليه الصلاة والسلام، وبآثاره الحسية المنفصلة منه صلى الله عيه وسلم في حياته، وأقرهم صلى الله عيه وسلم على ذلك ولم ينكر عليهم، ثم إنهم رضي الله عنهم تبركوا ومن بعدهم من سلف هذه الأمة الصالح بآثار الرسول صلى الله عيه وسلم بعد وفاته، مما يدل على مشروعية هذا التبرك.
وينبغي أن يعلم أنه لا يصاحب هذا التبرك ـ من جهة الصحابة ومن بعدهم من السلف الصالح ـ شيء يعارض أو يناقض توحيد الألوهية أو الربوبية، وأن هذا الفعل ليس من باب الغلو المذموم، وإلا لنبه على ذلك الرسول صلى الله عيه وسلم صحابته رضي الله عنهم، كما نهاهم عن بعض الألفاظ الشركية، وحذرهم من ألفاظ الغلو.
فينظر إذن إلى هذا على أنه تكريم وتشريف من الخالق سبحانه وتعالى لصفوة خلقه في بدنه، وما ينفصل عنه من آثاره الحسية، حيث وضع تبارك وتعالى في ذلك كله الخير والبركة.
وإذا كان الرسول صلى الله عيه وسلم يجوز التبرك به على هذا الوجه، فهل يجوز هذا التبرك أيضاً بغيره من الصالحين، قياسا عليه صلى الله عيه وسلم ؟ هذا ما سأتناوله في هذا المبحث بإذن الله تعالى.

* هل فعل الصحابة ذلك التبرك مع غيره صلى الله عيه وسلم ؟
إذا كان أصل دليل المسألة هو فعل الصحابة رضي الله عنهم معه صلى الله عيه وسلم ، وإقراره صلى الله عيه وسلم إياهم على ذلك، بل أمره صلى الله عيه وسلم إياهم بذلك أحيانا كما سلف بيانه، فهل وُجد هذا التبرك عند
الصحابة رضي الله عنهم مع غيره صلى الله عيه وسلم ؟ وهل أمر الرسول صلى الله عيه وسلم بذلك وأرشدهم إليه؟
الحق أنه لم يُؤثر عن النبي صلى الله عيه وسلم أنه أمر بالتبرك بغيره من الصحابة رضي الله عنهم أو غيرهم، سواء بذواتهم أو بآثارهم، أو أرشد إلى شيء من ذلك. وكذا فلم يُنقل حصول هذا النوع من التبرك من قبل الصحابة رضي الله عنهم بغيره صلى الله عيه وسلم ، لا في حياته صلى الله عيه وسلم ولا بعد مماته عليه الصلاة والسلام.
لم يفعله الصحابة مع السابقين منهم إلى الإسلام وفضلائهم مثلا، ومنهم الخلفاء الراشدون ـ وهم أفضل الصحابة ـ وبقية العشرة المبشرين بالجنة، وغيرهم.
قال الإمام الشاطبي بعد أن أشار إلى ثبوت تبرك الصحابة رضي الله عنهم بالنبي صلى الله عيه وسلم وبآثاره، مناقشا مسألة إمكان التبرك أيضاً بالصالحين وبآثارهم ـ وهو من المحققين القلائل الذين تطرقوا لهذه المسألة ـ قال رحمه الله تعالى في "الاعتصام" (2/8-9):(الصحابة رضي الله عنهم بعد موته عليه الصلاة والسلام لم يقع من أحد منهم شيء من ذلك بالنسبة إلى من خلفه، إذ لم يترك النبي صلى الله عيه وسلم بعده في الأمة أفضل من أبي بكر الصديق رضي الله عنه، فهو كان خليفته، ولم يفعل به شيء من ذلك، ولا عمر رضي الله عنه، وهو كان أفضل الأمة بعده، ثم كذلك عثمان، ثم علي، ثم سائر الصحابة الذين لا أحد أفضل منهم في الأمة، ثم لم يثبت لواحد منهم من طريق صحيح معروف أن متبركا تبرك به على أحد تلك الوجوه أو نحوها ـ يقصد التبرك بالشعر والثياب وفضل الوضوء ونحو ذلك ـ، بل اقتصروا فيهم على الاقتداء بالأفعال والأقوال والسير التي اتبعوا فيها النبي صلى الله عيه وسلم ، فهو إذا إجماع منهم على ترك تلك الأشياء).
* ما سبب ترك الصحابة رضي الله عنهم هذا التبرك مع بعضهم؟
إذ لم يثبت حصول ذلك النوع من التبرك من جهة الصحابة رضي الله عنهم مع بعضهم
ـ وهم أفضل القرون ـ كما قرره الشاطبي ـ رحمه الله تعالى ـ وغيره(1)، مع وجود مقتضيات هذا التبرك ـ طلب الخير والشفاء والبركة ـ وتوفر أسبابه، حيث الصحابة السابقين، والعشرة المبشرين رضي الله عنهم جميعاً.
كما أن الوفود التي كانت تبعث خارج المدينة لبعض المهمات ـ ومنهم كبار الصحابة ـ
لم يحصل التبرك بهم من قبل من بعثوا إليهم، مع بعد الرسول صلى الله عيه وسلم عنهم في حياته.
إذا كان الأمر كذلك، ما سبب إجماعهم على ترك هذا التبرك إذن؟ ولماذا لم يفعلوه مع بعضهم كما كانوا يفعلونه مع النبي صلى الله عيه وسلم ؟
إن السبب الرئيس في ترك الصحابة رضي الله عنهم ذلك التبرك مع بعضهم ـ والله أعلم ـ هو اعتقاد اختصاص الرسول صلى الله عيه وسلم به دون سواه ـ ما عدا سائر الأنبياء عليهم الصلاة
والسلام ـ.
فقد اختص الله تبارك وتعالى الأنبياء والمرسلين بخصائص شريفة، لا توجد في غيرهم،
ومنها وجود البركة في ذواتهم وآثارهم تشريفاً وتكريماً.
فذوات الأشخاص وصفاتهم غير متساوية، كما قال الله تعالى:}اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ{(الأنعام:124) والأنبياء عليهم الصلاة والسلام هم أفضل الناس.
وقد اصطفى الله تعالى أنبيائه، واجتباهم من بين سائر البشر }وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ{ (القصص:68) وتميزهم عن غيرهم بخصائص كثيرة أمر مشهور لا ينكر.
فهذا ونحوه هو الذي جعلهم يختلفون عن أولياء الله تعالى الصالحين، في هذه المسألة وغيرها.
ومع عظم فضل هؤلاء ورفعة قدرهم، إلا أن مرتبتهم دون مرتبة الأنبياء والمرسلين،
ولا يمكن أن يبلغوا درجتهم في الفضل والثواب وغير ذلك(2).
ولا شك أن النبي محمد صلى الله عيه وسلم هو أفضل الأنبياء والمرسلين، وأعظمهم بركة.
قال الشاطبي في "الاعتصام" (2/9) بعدما أثبت إجماع الصحابة رضي الله عنهم على ترك ذلك التبرك فيما بينهم ـ مع فعلهم له مع النبي صلى الله عيه وسلم ـ قال رحمه الله تعالى مبينا أحد وجهي هذا التبرك:(أن يعتقدوا فيه الاختصاص، وأن مرتبة النبوة يسع فيها ذلك كله، للقطع بوجود ما التمسوا من البركة والخير، لأنه عليه الصلاة والسلام كان نورا كله... فمن التمس منه نوار وجده على أي جهة التمسه، بخلاف غيره من الأمة ـ وإن حصل له من نور الاقتداء به، والاهتداء بهديه ما شاء الله(3)ـ لا يبلغ مبلغه، على حال توازيه في مرتبته، ولا تقاربه، فصار هذا النوع مختصا به كاختصاصه بنكاح ما زاد على الأربع، وإحلال بضع الواهبة نفسها له، وعدم وجوب القسْم على الزوجات، وشبه ذلك).
ثم قال رحمه الله مبينا حكم ذلك التبرك بغيره صلى الله عيه وسلم بناء على هذا الوجه:(فعلى هذا لمأخذ: لا يصح لمن بعده الاقتداء به في التبرك على أحد تلك الوجوه ونحوها، ومن اقتدى به كان اقتداؤه بدعة، كما كان الاقتداء به في الزيادة على أربع نسوة بدعة).
وذكر في موضع آخر ما يرجح هذا الوجه (وهو اطباقهم ـ أي الصحابة ـ على الترك،
إذ لو كان اعتقادهم التشريع(4) لعلم به بعضهم بعده، أو عملوا به ولو في بعض الأحوال،
إما وقوفا مع أصل المشروعية، وإما بناء على اعتقاد انتفاء العلة الموجبة للامتناع)(5).
وقال الإمام ابن رجب رحمه الله تعالى في معرض سياقه للنهي عن المبالغة في تعظيم الأولياء الصالحين، وتنزيلهم منزلة الأنبياء:(وكذلك التبرك بالآثار، فإنما كان يفعله الصحابة مع النبي صلى الله عيه وسلم ، ولم يكونوا يفعلونه مع بعضهم... ولا يفعله التابعون مع الصحابة، مع علو قدرهم، فدل على أن هذا لا يفعل إلا مع النبي صلى الله عيه وسلم ، مثل التبرك بوضوئه، وفضلاته، وشعره، وشرب فضل شرابه وطعامه)(6) اهـ.

* حكم قياس الصالحين على النبي صلى الله عيه وسلم :
1 ـ مما سبق يتبين أن ما رآه بعض العلماء(7) من قياس الصالحين على الرسول صلى الله عيه وسلم في جواز التبرك بذواتهم وآثارهم غير صحيح.
أ ـ فإن إجماع الصحابة رضي الله عنهم على ترك التبرك بالذوات والآثار مع غير النبي صلى الله عيه وسلم ـمع وجود مقتضياته ـ يدل على أن هذا من خصائصه صلى الله عيه وسلم حيث إن الله تعالى اختص نبيه بجعل البركة في ذاته وآثاره، تكريما وتشريفا لصفوة خلقه عليه الصلاة والسلام.
ولو كان ذلك الفعل مشروعا لسارعوا إلى فعله، ولم يُجمعوا على تركه، فهم أحرص الناس على فعل الخير.
قال الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ تعليقا على قول بعض شراح الحديث (لا بأس بالتبرك بآثار الصالحين) إذا مروا بذكر شعر النبي صلى الله عيه وسلم ونحوه.
قال رحمه الله:(وهذا غلط ظاهر، لا يوافقهم عليه أهل العلم والحق، وذلك أنه ما ورد
إلا في حق النبي صلى الله عيه وسلم ، فأبوبكر وعمر وذو النورين عثمان وعلي، وبقية العشرة المبشرين بالجنة، وبقية البدريين، وأهل بيعة الرضوان، ما فعل السلف هذا مع واحد منهم، أفيكون هذا منهم نقصا في تعظيم الخلفاء التعظيم اللائق بهم، أو أنهم لا يلتمسون ما ينفعهم. فاقتصارهم على
النبي صلى الله عيه وسلم يدل على أنه من خصائص النبي صلى الله عيه وسلم ...)(8).
ب ـ ومما يؤكد اختصاص النبي صلى الله عيه وسلم بهذا التبرك أن التابعين رحمهم الله تعالى قد ساروا على نهج الصحابة رضي الله عنهم في هذا الباب، فلم ينقل عنهم وقوع هذا التبرك مع الصحابة رضي الله عنهم ـ كما سبق ـ ولا فعله التابعون مع فضلائهم وقادتهم في العلم والدين(9)، وهكذا من بعدهم من أئمة الدين.
ج ـ ومما يؤكد الاختصاص أيضاً أنه لم يرد دليل شرعي على أن غير النبي صلى الله عيه وسلم مثله في التبرك بأجزاء ذاته وآثاره، فهو خاص به كغيره من خصائصه(10).
د ـ ولا شك أن اختصاص النبي صلى الله عيه وسلم بهذا التبرك يدل على عدم جواز قياس الصالحين عليه صلى الله عيه وسلم بجامع الفضل، وأن هذا الأمر قاصر عليه صلى الله عيه وسلم لا يتعداه إلى غيره.
فقد أجمع العلماء على أنه إذا ثبت الخصوصية في حق النبي صلى الله عيه وسلم فإنها تقتضي أن حكم غيره ليس كحكمه، إذ لو كان حكمه حكم غيره لما كان للاختصاص معنى(11).
2 ـ لا يجوز قياس الصالحين وغيرهم على النبي صلى الله عيه وسلم في جواز هذا التبرك سدا للذريعة.
ولا ريب أن سد الذرائع قاعدة عظيمة من قواعد الشريعة الإسلامية. فمن وجوه موانع القياس هنا سد الذرائع، خوفا من أن يفضي ذلك إلى الغلو فيمن يتبرك به من الصالحين.
يقول الشاطبي رحمه الله في بيان هذه العلة:(لأن العامة لا تقتصر في ذلك على حد،
بل تتجاوز فيه الحدود، وتبالغ بجهلها في التماس البركة، حتى يداخلها للمتبرك به تعظيم يخرج
به عن الحد، فربما اعتقد في المتبرك به ما ليس منه...)(12).
وقد يؤدي هذا التبرك بسبب الغلو والتعظيم إلى حـد الشرك(13)، فيكون ذريعة إليه،
كما قال ابن رجب رحمه الله حينما تكلم عن المنع من هذا التبرك ونحوه:(وفي الجملة، فهذه الأشياء فتنة للمعظَّم والمعظَّم، لما يُخشى عليه من الغلو المدخل في البدعة، وربما يترقى إلى نوع من الشرك)(14).
وقال الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله عند مناقشته من أجاز هذا التبرك: لو أذن فيه على وجه البركة، من غير اعتقاد ذاتي، فهو سبب يوقع في التعلق على غير الله، والشريعة جاءت بسد أبواب الشرك(15).
وكما أن هذا التبرك فتنة للمعظَّم، فقد يكون أيضا فتنة للمعظَّم نفسه، كما أشار إليه ابن رجب آنفا.
فإن فعل هذا التبرك مع غيره صلى الله عيه وسلم لا يؤمن أن يفتنه، وتعجبه نفسه، فيورثه العجب والكبر

والرياء(16)، وتزكية النفس، وكل هذا من محرمات أفعال القلوب(17).
إلى غير ذلك من المفاسد الأخرى المترتبة على هذا التبرك.
مسألة: لا يصح أن يحتج بإمكان حصول تلك المفاسد من الغلو وأنواع الشرك مع التبرك بالنبي صلى الله عيه وسلم ، وذلك لمجيء النصوص الشرعية بجواز ذلك والأمر به في حقه صلى الله عيه وسلم خاصة(18)، مع العلم بوجوب عدم مصاحبة هذا التبرك مع الرسول صلى الله عيه وسلم شيء من الغلو أو الشرك.
وممن نص على منع قياس الصالحين على الرسول صلى الله عيه وسلم ـ فيما سبق ـ من العلماء المعاصرين: سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز. حيث قال تعليقا على رأي ابن حجر العسقلاني رحمه الله جواز التبرك بآثار الصالحين، قياسا على ما ورد في بعض الأحاديث من تبرك الصحابة بالرسول صلى الله عيه وسلم .
قال وفقه الله تعالى: التبرك بآثار الصالحين غير جائز، وإنما يجوز ذلك بالنبي صلى الله عيه وسلم خاصة،
لما جعل الله في جسده وما ماسه من البركة، وأما غيره فلا يقاس عليه لوجهين:
أحدهما: أن الصحابة رضي الله عنهم لم يفعلوا ذلك مع غير النبي صلى الله عيه وسلم ، ولو كان خيرا لسبقونا إليه.
الوجه الثاني: سد ذريعة الشرك، لأن جواز التبرك بآثار الصالحين يفضي إلى الغلو فيهم،
وعبادتهم من دون الله، فوجب المنع من ذلك(19).
وهكذا تبين لنا عدم جواز قياس الصالحين على النبي صلى الله عيه وسلم ، وعليه فلا يجوز التبرك بذوات الصالحين أو بآثارهم، فضلا عن غيرهم، وأن تعظيم الشيء والتبرك به لا يجوز إلا بدليل شرعي.

والله تعالى أعلم.
_____________________________

(1) من هؤلاء ابن رجب رحمه الله. انظر كتابه"الحكم الجديرة بالإذاعة من قول النبي صلى الله عليه وسلم p بُعثت بين يدي الساعة i" (ص55).

(2) خالف في هذا بعض الصوفية حيث يفضلون الأولياء على الأنبياء. راجع مثلا كتاب "شرح العقيدة الطحاوية" لعلي بن أبي العز (ص493-495).

(3) يشير بهذا إلى البركة المعنوية للمؤمنين الصالحين الحاصلة بسبب اتباعهم للرسول صلى الله عليه وسلم .

(4) أي اعتقادهم أن هذا التبرك مشروع.

(5) "الاعتصام" (2/10).

(6) من كتاب "الحكم الجديرة بالإذاعة من قول النبي صلى الله عليه وسلم p بعثت بين يدي الساعة i لابن رجب (ص55).

(7) من هؤلاء العلماء مثلاً النووي رحمه الله.انظر "شرح النووي لصحيح مسلم" (7/3)، (14/44)، وابن حجر العسقلاني رحمه الله. انظر "فتح الباري" (3/144،130،129، 5/341).

(8) من"مجموع فتاوى ورسائل ابن إبراهيم" (1/103-104)، وانظر"فتح المجيد شرح كتاب التوحيد"(ص106).

(9) انظر كتاب "فتح المجيد" (ص106)، وكتاب "الدين الخالص" لمحمد صديق حسن (2/250).

(10) من كتاب "هذه مفاهيمنا" لصالح بن عبد العزيز آل الشيخ (209) بتصرف.

(11) من كتاب "أفعال الرسول صلى الله عليه وسلم ودلالتها على الأحكام الشرعية" للدكتور محمد سليمان الأشقر (ص277) بتصرف.

(12) "الاعتصام" للشاطبي(2/9)، وقد ذكر الشاطبي احتمال أن الصحابة تركوا التبرك فيما بينهم من باب سد الذرائع.

(13) لقد حكى عن أصحاب الحلاج أنهم بالغوا في التبرك به، حتى كانوا يتمسحون ببوله ويتبخرون بعذرته، حتى ادعوا فيه الالهية، انظر "الاعتصام" للشاطبي (2/10).

(14) من كتاب "الحكم الجديرة بالإذاعة" لابن رجب (ص55).

(15) من "فتاوى ورسائل ابن إبراهيم" (1/104) بتصرف، وانظر كتاب "فتح المجيد" (ص106)، ورسالة "الشرك ومظاهره" لمبارك بن محمد الميلي (ص93)، وكتاب "الدين الخالص" لمحمد صديق حسن (2/250).

(16) من كتاب "تيسير العزيز الحميد في شرح كتاب التوحيد" تأليف الشيخ سليمان ابن عبد الله بن محمد بن
عبد الوهاب(ص154).

(17) من كتاب "هذه مفاهيمنا" (ص210).

(18) من كتاب "الكواشف الجلية عن معاني الواسطية" لعبد العزيز بن محمد السلمان (ص746) بتصرف.

(19) انظر "فتح الباري" (3/130 هـ (1)، 144 هـ (1).
___________________________


من كتاب "التبرك أنواعه وأحكامه"

أبوعبدالمالك الأثري
04-08-2009, 11:29 AM
بارك الله فيك