عبد اللطيف بن مختار
04-06-2009, 12:39 AM
تأليف
شهاب الدين أحمد بن فرج الأشبيلي
1
غَرَامِي صَحِيحٌ وَالرَّجَا فِيكَ مُعْضَلُ *** وَحُزْنِي وَدَمْعِي مُرْسَلٌ وَمُسَلْسَلُ
2
وَصَبْرِيَ عَنْكُمْ يَشْهَدُ الْعَقْلُ أَنَّهُ *** ضَعِيفٌ وَمَتْرُوكٌ وَذُلِّيَ أَجْمَلُ
3
وَلاَ حَسَنٌ إِلاَّ سَمَاعُ حَدِيثِكُمْ *** مُشَافَهَةً يُمْلَى عَلَىَّ فَأَنْقُلُ
4
وَاَمْرِيَ مَوْقُوفٌ عَلَيْكَ وَلَيْسَ لِي *** عَلَى أَحَدٍ إِلاَّ عَلَيْكَ الْمُعَوَّلُ
5
وَلَوْ كَانَ مَرْفُوعًا إِلَيْكَ لَكُنْتَ لِي *** عَلَى رَغْمِ عُذَّالِي تَرِقُّ وَتَعْدِلُ
6
وَعَذْلُ عَذُولِي مُنْكَرٌ لا أُسِيغُهُ *** وَزُورٌ وَتَدْلِيسٌ يُرَدُّ وَيُهْمَلُ
7
أُقَضِّي زَمَانِي فِيكَ مُتَّصِلَ الأَسى *** وَمُنْقَطِعًا عَمَّا بِهِ أَتَوَصَّلُ
8
وَهَا أَنَا فِي أَكْفَانِ هَجْرِكَ مُدْرَجٌ *** تُكَلِّفُنِي مَا لا أُطِيقُ فَأَحْمِلُ
9
وَأَجْرَيْتُ دَمْعِي فَوْقَ خَدِّي مُدَبَّجًا *** وَمَا هِيَ إلا مُهْجَتِي تَتَحَلَّلُ
10
فَمُتَّفِقٌ جِسْمِي وَسُهْدِي وَعَبْرَتِي *** وَمُفْتَرِقٌ صَبْرِي وَقَلْبِي الْمُبَلْبَلُ
11
وَمُؤْتَلِفٌ وَجْدِي وَشَجْوِي وَلَوْعَتِي *** وَمُخْتَلِفٌ حَظِّي وَمَا مِنْكَ آمُلُ
12
خُذِ الْوَجْدَ مِنِّي مُسْنَدًا وَمُعَنْعَنًا *** فَغَيْرِي بِمَوْضُوعٍ الْهَوَى يَتَحَلَّلُ
13
وَذِي نُبَذٌ مِنْ مُبْهَم الْحُبِّ فَاعْتَبِرْ *** وَغَامِضُهُ إنْ رُمْتَ شَرْحًا أَطَوِّلُ
14
عَزِيزٌ بِكُمْ صَبٌّ ذَلِيلٌ لِعِزِّكُمْ *** وَمَشْهُورُ أَوْصَافِ الْمُحِبِّ التَّذَلُّلُ
15
غَرِيبٌ يُقَاسِي الْبُعْدَ عَنْكَ وَمَا لَهُ *** وَحَقِّكَ عَنْ دَارِ الْقِلَى مُتَحَوَّلُ
16
فَرِفْقًا بِمَقْطُوعِ الْوَسَائِلِ مَا لَهُ *** إِلَيْكَ سَبِيلٌ لا وَلا عَنْكَ مَعْدِلُ
17
فَلا زِلْتَ فِي عِزٍّ مَنِيعٍ وَرِفْعَةٍ *** وَلا زِلْتَ تَعْلُو بِالتَّجَنِّي فَأَنْزِلُ
18
أُوَرِّي بِسُعْدَى وَالرَّبَابِ وَزَيْنَبٍ *** وَأَنْتَ الَّذِي تُعْنَى وَأَنْتَ الْمُؤَمَّلُ
19
فَخُذْ أَوَّلاً مِنْ آخِرٍ ثُمَّ أَوَّلاً *** مِنْ النِّصْفِ مِنْهُ فَهْوَ فِيهِ مُكَمَّلُ
20
أَبَرُّ إِذَا أَقْسَمْتُ أَنِّي بِحُبِّهِ أَهِيمُ *** وَقَلْبِي بِالصَّبَابَةِ مُشْعَلُ
__________________
شهاب الدين أحمد بن فرج الأشبيلي
1
غَرَامِي صَحِيحٌ وَالرَّجَا فِيكَ مُعْضَلُ *** وَحُزْنِي وَدَمْعِي مُرْسَلٌ وَمُسَلْسَلُ
2
وَصَبْرِيَ عَنْكُمْ يَشْهَدُ الْعَقْلُ أَنَّهُ *** ضَعِيفٌ وَمَتْرُوكٌ وَذُلِّيَ أَجْمَلُ
3
وَلاَ حَسَنٌ إِلاَّ سَمَاعُ حَدِيثِكُمْ *** مُشَافَهَةً يُمْلَى عَلَىَّ فَأَنْقُلُ
4
وَاَمْرِيَ مَوْقُوفٌ عَلَيْكَ وَلَيْسَ لِي *** عَلَى أَحَدٍ إِلاَّ عَلَيْكَ الْمُعَوَّلُ
5
وَلَوْ كَانَ مَرْفُوعًا إِلَيْكَ لَكُنْتَ لِي *** عَلَى رَغْمِ عُذَّالِي تَرِقُّ وَتَعْدِلُ
6
وَعَذْلُ عَذُولِي مُنْكَرٌ لا أُسِيغُهُ *** وَزُورٌ وَتَدْلِيسٌ يُرَدُّ وَيُهْمَلُ
7
أُقَضِّي زَمَانِي فِيكَ مُتَّصِلَ الأَسى *** وَمُنْقَطِعًا عَمَّا بِهِ أَتَوَصَّلُ
8
وَهَا أَنَا فِي أَكْفَانِ هَجْرِكَ مُدْرَجٌ *** تُكَلِّفُنِي مَا لا أُطِيقُ فَأَحْمِلُ
9
وَأَجْرَيْتُ دَمْعِي فَوْقَ خَدِّي مُدَبَّجًا *** وَمَا هِيَ إلا مُهْجَتِي تَتَحَلَّلُ
10
فَمُتَّفِقٌ جِسْمِي وَسُهْدِي وَعَبْرَتِي *** وَمُفْتَرِقٌ صَبْرِي وَقَلْبِي الْمُبَلْبَلُ
11
وَمُؤْتَلِفٌ وَجْدِي وَشَجْوِي وَلَوْعَتِي *** وَمُخْتَلِفٌ حَظِّي وَمَا مِنْكَ آمُلُ
12
خُذِ الْوَجْدَ مِنِّي مُسْنَدًا وَمُعَنْعَنًا *** فَغَيْرِي بِمَوْضُوعٍ الْهَوَى يَتَحَلَّلُ
13
وَذِي نُبَذٌ مِنْ مُبْهَم الْحُبِّ فَاعْتَبِرْ *** وَغَامِضُهُ إنْ رُمْتَ شَرْحًا أَطَوِّلُ
14
عَزِيزٌ بِكُمْ صَبٌّ ذَلِيلٌ لِعِزِّكُمْ *** وَمَشْهُورُ أَوْصَافِ الْمُحِبِّ التَّذَلُّلُ
15
غَرِيبٌ يُقَاسِي الْبُعْدَ عَنْكَ وَمَا لَهُ *** وَحَقِّكَ عَنْ دَارِ الْقِلَى مُتَحَوَّلُ
16
فَرِفْقًا بِمَقْطُوعِ الْوَسَائِلِ مَا لَهُ *** إِلَيْكَ سَبِيلٌ لا وَلا عَنْكَ مَعْدِلُ
17
فَلا زِلْتَ فِي عِزٍّ مَنِيعٍ وَرِفْعَةٍ *** وَلا زِلْتَ تَعْلُو بِالتَّجَنِّي فَأَنْزِلُ
18
أُوَرِّي بِسُعْدَى وَالرَّبَابِ وَزَيْنَبٍ *** وَأَنْتَ الَّذِي تُعْنَى وَأَنْتَ الْمُؤَمَّلُ
19
فَخُذْ أَوَّلاً مِنْ آخِرٍ ثُمَّ أَوَّلاً *** مِنْ النِّصْفِ مِنْهُ فَهْوَ فِيهِ مُكَمَّلُ
20
أَبَرُّ إِذَا أَقْسَمْتُ أَنِّي بِحُبِّهِ أَهِيمُ *** وَقَلْبِي بِالصَّبَابَةِ مُشْعَلُ
__________________