المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ويْـلَـكَ آمِـنْ


سمير المبحوح
02-11-2010, 10:24 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


ويْـلَـكَ آمِـنْ


الحمد لله رب العالمين , و الصلاة و السلام على نبينا محمد ,و على آله و صحبه أجمعين .
مِن الملاحظ انشغال كثير مِن الناس بالبحث و التحدث عن أخطاء و عيوب الآخرين , في حينأنهم غفلوا على أن يعترفوا بعيوبهم و أخطائهم , و لم يدركوا العيب الكبيرفي ذواتهم , و هذا مسلك خطير , كما قال أبو هريرة – رضي الله عنه- :" يبصر أحدكم القذاة في عين أخيه و ينسى الجذع في عين نفسه "

( رواه البخاري في الأدب المفرد و هو صحيح )

فالإنسان لابد أنْ ينظر إلى ذاته أولاً , حتى إن وجد عيباً أو تقصيراً , فهو أكثر قدرة على تصحيحه من غيره .
ووصف الله الإنسان فقال :"بل الإنسان على نفسه بصيرة * ولوألقى معاذيره "

وواقع بعض السفهاء يشهد على أنَّهم يختلقون لأنفسهم المعاذير و يبرّرون بها مسلكهم السيئ للآخرين , لكن لا يمكن له أنْ يخدع نفسه إنْ كان في وعيه و رشده .
و منهم مَنيظهر الأخلاق الحسنة أمام الناس , و إذا اختلى بنفسه خلع عنه هذه الفضائل , و لا يعلم هذا السفيه أنّ بصره و سمعه و جلده سيشهدون عليه يوم القيامة .
قال تعالى :" وما كنتم تستترون أنْ يشهد عليكم سمعُكم ولا أبصارُكم ولا جلودُكم ولكنْ ظننتم أنّ الله لا يعلم كثيراًمما تعملون"

يا مَنْ تأمن على نفسك : كُن صادقاً مع نفسك و الآخرين , و تقويمك لذاتك ينقذك مِنالتعرض لألسنة التشهير بك , و لسوء الظن أو الطعن في شخصك , فلماذا تنتظرانتقاد الآخرين لك .

فالتحدث و التتبع لعورات المسلمين , لا سيما إنْ كانوا مِن أصحاب المكانة العالية و النفوذ , كالأمراء و العلماء , فشعور هؤلاء بالانتقاد العلني يسبب المفاسد العظيمة , كما حذرنا النبي – صلى الله عليه و سلم - مِن هذا فقال :" مَن أراد أنْ ينصح لذي سلطان فلا يُبده علانية , و لكنْ يأخذ بيده فيخلو به فإنْ قبل منه فذاك و إلاّ كان أدّى الذي عليه " ( رواه أحمد بسند صحيح )

و قال – صلى الله عليه و سلم - :"أقيلوا ذوي الهيئات عثراتهم "

( رواه أبو داود و الحديث صحيح )

إنّ استخدام أسلوب الطعن و التشهير و التشكيك و التحذير , مِن أهل العلم والعلماء و طلابهم لمجرد هفوة أو زلة أو تقصير , ليست بالأساليب الممدوحة لتقويم الشخص , و علاج المشكلات , و تصحيح السلوك , لكنْ طريقة التعامل فيمثل هذه المواقف بالحكمة و الموعظة الحسنة و الرفق , و اللين و الاستغفارو الرجوع إلى الله بالتوبة النصوح , قال تعالى :" ادع إلى سبيل ربكبالحكمة و الموعظة الحسنة و جادلهم بالتي هي أحسن "
و قال تعالى :" و الذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله و لم يصروا على ما فعلوا و هم يعلمون "
و قال – صلى الله عليه و سلم - :" إنّ الله رفيق يحب الرفق , و يرضاه و يعين عليه مالا يعين على العنف .."

( رواه الطبراني و الحديث صحيح )

فإذا أعرض الإنسان عن هذا التوجيه القرآني و النبوي , فإنّ ضرره سيتعاظم أكثرفأكثر , فيكون سبباً في إعراض الناس , و عدم قَبولهم للحق , فيقع في ظلم نفسه و ظلم الآخرين , فحينئذ لا تنفع الآهات و لن تنفع الشكوى , و لا ينفع البكاء , و هذا كله بعد فوات الأوان .

يا مَن حياتكم السخرية بطلبة العلم , و مجالسكم الغيبة و النميمة , و الفُحش و الكذب وتمزيق الأعراض , و على أبصاركم الغشاوة , و في آذانكم وقر عن سماع الحق والإذعان له , و تسمعون بدروس العلم في بيوت الله , فتُعرضون عنها , فهؤلاءلا يعرفون طعم الإيمان , و لا لذة دروس العلم , و لا حق الأُخوّة و الصحبة .
أأمنتم مكر القوي العزيز ؟ أأمنتم انتقام ذي الانتقام ؟ ألا تخافون أنْ يأتيكم ملك الموت بغتة و أنتم على ذلك ؟.
قال تعالى :" أفأمنوا مكر الله فلا يأمنُ مكر الله إلا القوم الخاسرون "

ويلك آمن : أين أنت مِن إيمان أبي بكر الصديق – رضي الله عنه – الذي قال فيه الرسول – صلى الله عليه و سلم–:
" لو وُزن إيمان أبي بكر بإيمان الناس لرجح إيمان أبي بكر "

( رواه البيهقي في الشعب بسند صحيح )

ويلك آمن : أين أنت مِن إيمان عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – الذي قال فيه الرسول – صلى الله عليه وسلم –:
" لو كان بعدي نبي لكان عمر بن الخطاب "

( رواه الترمذي و الحديث حسن )

فهذان الصحابيان اللذان كانا يخشيان على نفسيهما من مكر الله , أين أنتم منهما .

و اعلم أنّ احتقارك لإخوانك مِن طلبة العلم , وتكبرك عليهم , و الطعن فيهم و التحذيرمنهم , و الكذب عليهم , ليست قربى تتقرب بها إلى الله , كما تظن , فابتعدعن هذه المجالس , و لا تقترب مِن أصحابها , ثم سِر في طريق الهداية , طريقالعلم و العلماء مع إخوانك مِن طلبة العلم , انضم إليهم تشعر بطعم الحياةو حلاوة الإيمان , و يوم القيامة تحشرون جميعاً إلى جنات النعيم .

قال تعالى:" الأخلاّء يومئذ بعضهم لبعض عدوٌ إلا المتقين , يا عباد لا خوفٌ عليكم اليوم و لا أنتم تحزنون ,الذين آمنوا بآياتنا و كانوا مسلمين , ادخلوا الجنة أنتم و أزواجكم تحبرون , يُطاف عليهم بصحافٍ مِن ذهبٍ و أكوابٍ وفيها ما تشتهيه الأنفس و تلذُّ الأعين و أنتم فيها خالدون , وتلك الجنة التي أورثتموها بما كنتم تعملون , لكم فيها فاكهةٌ كثيرةٌ منها تأكلون "
و قال الله تعالى في الحديث القدسي :" وجَبتْ محبتي للمتحابين فيَّ و المتجالسين فيَّ و المتباذلين فيَّ و المتزاورين فيَّ " ( رواه أحمد و الحديث صحيح )
فنحن معشر السلفيين أحق الناس بالمحبة و التزاور والتناصح و التعاون, فهذه طريق النجاة من التفرق والتشرذم .
فما أعظمه من فضل , فلماذا تحرم نفسك من هذا النعيم , و تكون من أصحاب الظلمات و القيل و القال .

ويلك آمن : يا مَن تَتفكّه بأعراض المسلمين , تذكّر قول الله تعالى :" ما يلفظ مِن قول إلا لديه رقيبٌ عتيد "
أين أنت مِن تحذير النبي – صلى الله عليه و سلم – لمعاذ بن جبل – رضي الله عنه - :" كُفّ عليك هذا , قلتُ : يا رسول الله و إنَّا لمؤاخذون بما نتكلم به؟ فقال :" ثكلتك أمك , و هل يكبُّ الناس على وجوههم إلا حصائدُ ألسنتهم "

( رواه الترمذي و الحديث صحيح )


أين أنت مِن قول النبي – صلى الله عليه و سلم - :" إذا أصبح ابن آدم فإن الأعضاء كلها تكفِّر اللسان , تقول : اتق اللهفينا , فإنّما نحن بك , فإنْ استقمت استقمنا , و إنْ اعوججت اعوججنا "

( رواه الترمذي و الحديث حسن )

و قوله – صلى الله عليه و سلم – لعقبة بن عامر – رضي الله عنه – عندما سأله عن النجاة ؟ قال :" أمسك عليك لسانك و ليسعُك بيتك و ابكِ على خطيئتك "

(رواه الترمذي و الحديث حسن )

أين أنت : يا مَن تُظهر الشماتة بإخوانك المسلمين مِن طلبة العلم , مِن تحذير النبي – صلى الله عليه و سلم - :
" لا تظهر الشماتة لأخيك فيرحمه الله و يبتليك "

( رواه الترمذي و الحديث حسن )

ويلك آمن : يا مَن تظلم إخوانك مِن طلبة العلم و تكذب عليهم , مِن الوعيد الشديد لقوله – صلى الله عليه و سلم- :
" إن الله ليُملي للظالم فإذا أخذه لم يفلته "

( متفق عليه )

ألا نتقي الله جميعاً في أنفسنا و أزواجنا و أولادنا و ذريّاتنا و إخواننا و علمائنا و مشايخنا و من لهم حق علينا .

و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

كتبه

سمير المبحوح

27 / صفر / 1431 هـ

أبوسيف الجزائري
02-11-2010, 01:53 PM
بارك الله فيك شيخنا الفاضل ..

أبو عبد المصور مصطفى ابن محمد الصوري
02-11-2010, 03:52 PM
بارك الله فيك اخي كمال وأضيف هذه الترجمة وتزكيةإذا سمحت
الشيخ سمير المبحوح حفظه الله
هو من كبار مشايخ الدعوة السلفية في فلسطين وكان قد تخرج في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة كلية الحديث الشريف والدراسات الإسلامية ثم تتلمذ على يد الشيخ الفاضل ربيع المدخلي - حفظه الله - منذ ما يقرب من ربع قرن وقد زكاه الشيخ ربيع، وحدث أن كان في مكتبة الشيخ مع بعض طلبة العلم ثم اعتذر الشيخ ربيع - حفظه الله - للطلبة وأجلس مكانه الشيخ سمير وقال لهم : (هذا رجل شاب في العلم) وقد تلقى العلم عن عدد من المشايخ منهم الشيخ محمد عبدالرحمن الأعظمي والشيخ عبد القادر حبيب السندي والشيخ حسن عبدالوهاب البنا (السلفي) والشيخ عمر فلاته والشيخ صالح السحيمي وكان له لقاءات مع المشايخ الكبار فقد التقى الشيخ ابن باز - رحمه الله - والشيخ الألباني - رحمه الله - والشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - والشيخ مقبل الوادعي - رحمه الله - وقد التقى ايضا الشيخ إبراهيم الرحيلي حفظه الله وله العديد من الكتيبات والرسائل النافعة.
وهو يقوم بتدريس العقيدة السلفية والمنهج السلفي منذ نحو ربع قرن وفي كافة أرجاء قطاع غزة.
بسم الله الرحمن الرحيم
إتحاف الراغبين بوصل الأسانيد إلى سيد الأنبياء والمرسلين
وكتب الأثبات والأعلام والمحققين
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.. وبعد:
فلما كان الإسناد من الدين، ومن خصائص أمة نبينا الأمين ج ، وحرصا على بقاء هذه السلسلة المباركة، ورجاء الدخول فيمن دعا لهم النبي صلى الله عليه وسلم بالنضرة والرحمة ولكون الأسانيد أنساب الكتب فلقد سمع مني أخونا فضيلة الشيخ سمير بن عبدالقادر المبحوح – من دعاة فلسطين – وفقنا الله وإياه لكل خير – حديث الرحمة المسلسل بأولية السماع إلى سفيان بن عيينة رحمه الله، كما سمع مني مباحث عدة من علوم الحديث خلال تدريسي له بكلية الحديث بالجامعة الإسلامية، وقد رأيته – ولا يزال ولا أزكي على الله أحدا – حريصا على طلب العلم وتحصيله وسؤال أهل العلم.
ولقد أجزت أخانا – ثبتني الله وإياه بالقول الثابت في الحياة الدنيا والآخر- أن يروي عني صحيحي البخاري ومسلم وسائر دواوين السنة النبوية ومصنفات الأئمة الأعلام والحفاظ الكرام بالشروط المعتبرة عند أهل العلم.
وإني أبتدئ هذه الإجازة بما يُبْتَدَأ به من الحديث المسلسل بأولية السماع، إذ أجازني به كتابة شيخنا العلامة محمد الشاذلي بن الصادق النيفر – رحمه الله – في 23/6/1410 هـ وسماعا بعد ذلك، قال: أجازني به في حال الصبا الشيخ عمر بن حمدان المحرسي (ت 1368 هـ) أثناء زيارته لتونس – وهو أول حديث سمعته – كما أرويه عن الشيخ عبد الحي الكتاني ( ت 1382 هـ)، وحسن المشاط المكي – قال كل منهم عن شيخه هو أول حديث سمعته منه وهكذا إلى سفيان بن عيينة – كلهم عن الشيخ فالح بن محمد الظاهري (ت 1328 هـ)، عن الشيخ محمد بن علي السنوسية (ت1276 هـ)، عن
الشيخ أبي حفص العطار المكي (ت1249 هـ)، عن الشيخ علي بن عبد البر الونائي (ت1211 هـ)، عن الشيخ إبراهيم بن محمد النمرسي، عن الشيخ عيد بن علي النمرسي









الصفحة الأولى من الإجازة
(ت1140 هـ)، عن الشيخ عبدالله بن سالم البصري (ت1134 هـ)، عن الشيخ محمد بن علاء الدين البابلي (ت1077 هـ)، عن الشيخ أحمد بن محمد الشهير بابن الشلببي (ت1276 هـ)، قال ابن الشلبي: أخبرنا الشيخ يوسف بن القاضي زكريا قال يوسف أخبرنا الشيخ المعمر إبراهيم بن علاء الدين القلقشندي (ت922)، قال القلقشندي أخبرنا الشيخ المعمر أحمد بن محمد الواسطي (ت 836 هـ)، قال الواسطي: أخبرنا المعمر محمد بن محمد الميدومي (ت 754 هـ)، قال الميدومي: أخبرنا المعمر عبداللطيف بن عبد المنعم الحراني (ت672 هـ)، قال الحراني أخبرنا المعمر أبو الفرج عبدالرحمن بن علي ابن الجوزي (ت597 هـ)، قال ابن الجوزي أخبرنا الشيخ إسماعيل بن أبي صالح (ت470 هـ)، قال ابن أبي صالح: أخبرنا والدي أبوصالح أحمد بن عبدالملك (ت 470 هـ)، قال أبوصالح أخبرنا أبوطاهر محمد بن محمد بن محمش الزيادي أخبرنا الشيخ أبوحامد أحمد بن بلال البزاز (ت 330 هـ) قال أبوحامد أخبرنا الشيخ عبدالرحمن بن بشر العبدي (ت 260 هـ)، قال العبدي: أخبرنا الإمام سفيان بن عيينة (ت 198 هـ) وله تسعون سنة، وإليه انتهى التسلسل.


















وأوصيه بالدعوة إلى الله على بصيرة، والترضي عن أئمتنا الأعلام، مع عدم التعصب لمذهب في البحث والتحقيق، ومراجعة أهل العلم والتدقيق من أهل الشأن والعناية بالضبط والفهم والتيقظ، وأن لا يقول في مسألة قولا ليس له فيه إمام، والحرص على طلب العلم بنية خالصة مع التأدب – إذ (من طلب الحديث فقد طلب أعلى الأمور، فيجب أن يكون خير الناس) كما قال الإمام أبو عاصم النبيل رحمه الله - ، كما أوصي نفسي وإياه بالاحتراز من العجب بالنفس والغرور فإنه مهلكة نسأل الله السلامة، وأن يقول فيما لا يعلم لا أعلم، وأن لا ينساني وأهلي ومشايخي ومشايخه في دعواته.
والله أسأل أن يجعلنا الله جميعا ممن تحيا بهم السنن، وتموت بهم البدع، وتقوى بهم قلوب أهل الحق، وتنقمع بهم نفوس أهل الأهواء بمنه وكرمه، وأن يحشرنا جميعا تحت لواء إمامنا ونبينا محمد ج.
كتبه المجيز:
الدكتور عاصم بن عبدالله بن إبراهيم بن خليل بن مصطفى آل معمر القريوتي
في 9 ربيع الثاني 1428 هـ


الصفحة الأخيرة من الإجازة
الصور المرفقة http://www.albaidha.net/vb/images/attach/jpg.gif تزكية الشيخ الرحيلي.jpg‏ (http://www.albaidha.net/vb/attachment.php?attachmentid=128&d=1225843178) (85.4 كيلوبايت, المشاهدات 306)

محمد حمادو السوقي
02-11-2010, 03:57 PM
بارك الله في شيخنا سمير وحفظه لنا وبارك لنا فيه وثبتنا وإياه وجميع السلفيين على طاعته

رائد علي أبو الكاس
02-11-2010, 05:21 PM
وفيكم بارك الله



عن الشيخ



تنبيه لقد أنزلت ترجمة الشيخ سمير حفظه الله في منتداكم المبارك في قسم التراجم

أبوسيف الجزائري
02-11-2010, 11:52 PM
بارك الله فيكم جميعاً .

محمد حمادو السوقي
02-12-2010, 07:50 PM
كلام جميل جدا يا أخي أبا شعبة بارك الله فيك ووفق كل سلفي للجهاد في سبيله وإعلاء كلمة الحق

رائد علي أبو الكاس
02-13-2010, 06:23 PM
جزاكم الله خيرا أخي


واقول ما تلك الصواريخ الا عبثية لم يقتل يهودي واحد منها بل جلبت لنا الدمار والقتل والله المستعان

محمد حمادو السوقي
02-13-2010, 10:55 PM
حياكم الله يا أخي أبا شعبة وبارك الله فيكم ووفقكم وثبتنا وإياكم على نهجه القويم والحمد لله الدعوة تنتشر وسوف تنتشر برضى راض وبسخط ساخط .. فالإخوةموجودون في أقاصي الصحراء من الطوارق إلى بلاد السودان في مالي والنيجر نسأل الله أن يثبتهم وويفقهم لخدمة دينه .