المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل يعتبر تخريج الشيخ الألباني لكتب الغزالي ، والقرضاوي ، وسيّد سابق وغيرهم تزكية لهم ؟


العيد الفارسي
01-31-2010, 11:27 AM
فتاوى الشيخ المحدث العلامة المحقق الأثري الإمام

د. أبي محمد ربيع بن هادي عمير المدخلي - حفظه الله


إمام وحامل راية الجرح والتعديل في هذا العصر ورئيس قسم الكتاب والسنة بالجامعة الإسلامية سابقا

الفتـوى الأولى :
س : (( هل يعتبر تخريج الشيخ الألباني لكتب الغزالي ، والقرضاوي ، وسيّد سابق وغيرهم تزكية لهم ؟ ، مع وجود كتب أفضل ؟! )) .
جـ : (( إنما الأعمال بالنيات ، الظاهر أن الرجل( 3) - جزاه الله خيراً -
وجد رواجاً لهذا الكتب ، والناس يلتهِمُونَهَا في مشارق الأرض ومغاربها
بناءاً على دعايات طويلة عريضة لمثل هذه الأشخاص ، فأراد أن يخفف من الشّر
، فإن الشّر الأصل فيه إزالته ، فإن لم تستطع إزالته فخفّفه هذا الشّر ، _
فالله أعلم _ نيته تخفيف شّر ما في هذه الكتب ، فيها كتب موضوعة ، فيها
كتب تحلل الحرام وتحرم الحلال ، وكذا ، وكذا ، فأراد أن يخفف من شّر هؤلاء
، فالظاهر أن هذا دافع هذا الرجل ، وليس المراد تزكيتهم ، فهذا هو حسن
الظن بالعلماء الأفاضل ، لا الاتهامات الفارغة )) .( 2)
الفتـوى الثانية :
س : (( لقد ذكرتم بدع سيّد قطب في المحاضرة ، فماذا بشأن الغزالي
والقرضاوي ؟ ، حيث أنهم يُمَجَّدون من قِبل شبابنا ، فنرجوا توضيح أمرهم ؟ )) .
ج : (( الغزالي هو من زمان يطعن في أهل السنّة ، من سنوات طويلة يطعن فيهم
، ويطعن في أهل الحديث ، كنا ننتظر من الناس يردون عليه ، ما أحد رد عليه
، أخيرا طغى وبغى وغـلى وغلى ، طَلَّعَ كتاب كله طعن في الحديث وأهله ،
حيث العلمانيين ما تحملوا راحوا يردون عليه ، رددت عليه ، وردّ عليه سلمان
العودة ، وردّ عليه عائض القرني ، وردّ عليه -أحدٌ- علماني ، كل النّاس
ردّوا عليه ، لأنه تجاوز الحدود ، نسأل الله .. ، فاسد .. ، والله ناس
علمانيين ردّوا عليه ما تحملوا خبثه وعدوانه على الحديث وأهله ، فقيَّد
الله المسلمين وغير المسلمين للرد على هذا المبتدع الضال ، والقرضاوي الآن
يسلك مسلك الغزالي إلا أنه أمكر منه )) .( 3)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( 1) قصده الألباني _ رحمه الله _ .
( 2) من شريط بعنوان " الفرقة الناجية أصولها وعقائدها " تسجيلات مجالس الهدى .
( 3) نفس المصدر السابق .



.منقول

عبد الرحمان أحمد
01-31-2010, 11:59 AM
سئل العلامة الألباني عن سكوته على بعض الأخطاء في تعليقه على كتاب فقه السيرة للغزالي
فأجاب رحمه الله تعالى:
أنا لما عملت ماعملت بالنسبة لكتاب فقه السيرة لم أكن محققا ومعلقا عليه وإنما كنت مخرجا الأحاديث التي أوردها هو خرجتها بما عندي من علم أما عن تتبع أوهامه وأخطائه فهذا بحر لا ساحل له يخرجنا عما كنا في صدده.
فتاوى المدينة 1408هــ ( ش7/ ب)
وقال أيضا رحمه الله تعالى - بعد كلام طويل عن الغزالي:
فالرجل في الواقع أن أعتبره داعية ضلال لكن ليس عندي من الجرأة العلمية ما يُمكِّنُني أو يساعدني على الحكم عليه بالتكفير...
وقال أيضا : ...الغزالي أُمِّيٌّ في علم الحديث كذاك الأُمِّي في علم الفقه، فما ينكره الغزالي على الأُمِّي الذي يدَّعي الفقه في آية أو في حديث هو يَرِدُ عليه أيضا حينما يُصحِّح ويُضعِّف وهو أمِّي في علم الحيث إذن هو خالف قولَه تعالى ( فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون)
ش:الرد على أعداء السنة رقم 631/أ