ام محمد
12-19-2009, 12:54 PM
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،
بسم الله الرحمن الرحيم.والحمد لله رب العالمين.والصلاة والسلام على سيد المرسلين نبينا و حبيبنا محمد ابن عبد الله.
أما بعد فان اصدق الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي حبيبنا محمد.وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار.اللهم أجرنا من النار.
أخواتي في الله.إني احبكن في الله.وأسأل ربي جل في علاه أن يجمعني بكن في جنة الفردوس,وان نشرب من يد حبيبنا محمد شربة هنيئة لا نظمأ بعدها آبدا.
أخواتي الغاليات موضوعي اليوم متعلق بشيء مهم جدا نقوم به دوما ونغفل عن أهميته و خطورته,ولا نستحضر فضله وأجره العظيم .
إنها الصلالالالالالالالاة.
نعم الصلاة يا أخواتي في الله.
الصلاة التي أصبحنا نصليها فقط لنصليها ونزيلها وكأنها حمل ثقيل على قلوبنا.
فأغلبنا إلا من رحم ربي إذا سمع الأذان وأنا أخاطب نفسي قبلكن.فإما إنها في المطبخ فتبقى تقول فقط أزيل هذه اغسل هذا. طيب الأكل سيحترق طيب المطبخ وسخ حتى يفوت وينقضي وقت الصلاة.وتقول يااااااه راح وقت الصلاة فتسرع قبل أن يدخل وقت الصلاة الأخرى .فلا ترى منها إلا قول الله اكبر.ثم تسمع السلام عليكم ورحمة الله.
وحين تسألها لماذا كل هذا التهاون تقولك الأشغال وزوجي يجب يجد الأكل والأولاد ولا أدري أعذار واهية .فمن كان هكذا يتكاسل عن الصلاة فإنه يخشى عليه أن يكون من الخاسرين لقوله تعالى:{يا أيها الذين امنوا لا تلهكم أموالكم وأولادكم عن ذكر الله ومن يفعل ذلك فأولئك هم الخاسرون}المنافقون 9 . قال جماعة من المفسرين المراد بذكر الله هنا الصلوات الخمس, فمن اشتغل عن الصلاة في وقتها بماله كبيعه أو صنعته أو ولده كان من الخاسرين.ولهذا قال الرسول صل الله عليه وسلم:{أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله صلاته,فإن صلحت فقد أفلح وأنجح وإن نقصت,فقد خاب وخسر.}
ويجب أن نتذكر أخيتي الوعيد الذي جاء في الكتاب والسنة بسبب التهاون في الصلاة.قال تعالى{فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون}الماعون4_5.قال العلماء الويل شدة العذاب,وقيل واد في جهنم لو سير فيه جبال الدنيا لذابت من شدة حره,فهو مسكن لمن يتهاون بالصلاة ويؤخرها عن وقتها,والعياذ بالله.إلا أن يتوب إلى الله جل وعلا.
وفي الصحيحين من حديث ابن عمر أن رسول الله صل الله عليه وسلم قال:{الذي تفوته صلاته كأنما وتر أهله وماله}والمعنى أن مصيبته كمصيبة من مات أهله جميعا وخسر ماله,فبقي بلا مال ولا أهل.والوعيد في هذا الأمر كثير.
فما بالكي بمن تتهاون عن صلاة الفجر و تتركها حتى شروق الشمس.
فعن أبي موسى رضي الله عنه أن رسول الله صل الله عليه وسلم قال:{من صلى البردين دخل الجنة}متفق عليه.والبردين هنا الصبح والعصر.ولماذا هذا التخصيص لهاتين الصلاتين بالضبط.أكيد لأن هاتين الصلاتين يكون فيهما تهاون كبير.خصوصا في صلاة الفجر التي هي أثقل الصلوات على المنافق.
حبيبتي هيا بنا نعد أنفسنا من الآن ألا نتهاون في أداء صلواتنا الخمس المفروضة في وقتها.ولكل أخت تنام عن صلاة الفجر.عدي نفسك أخيتي منذ الآن أن تصلي الفجر في وقته.
{بقلمي}
بسم الله الرحمن الرحيم.والحمد لله رب العالمين.والصلاة والسلام على سيد المرسلين نبينا و حبيبنا محمد ابن عبد الله.
أما بعد فان اصدق الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي حبيبنا محمد.وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار.اللهم أجرنا من النار.
أخواتي في الله.إني احبكن في الله.وأسأل ربي جل في علاه أن يجمعني بكن في جنة الفردوس,وان نشرب من يد حبيبنا محمد شربة هنيئة لا نظمأ بعدها آبدا.
أخواتي الغاليات موضوعي اليوم متعلق بشيء مهم جدا نقوم به دوما ونغفل عن أهميته و خطورته,ولا نستحضر فضله وأجره العظيم .
إنها الصلالالالالالالالاة.
نعم الصلاة يا أخواتي في الله.
الصلاة التي أصبحنا نصليها فقط لنصليها ونزيلها وكأنها حمل ثقيل على قلوبنا.
فأغلبنا إلا من رحم ربي إذا سمع الأذان وأنا أخاطب نفسي قبلكن.فإما إنها في المطبخ فتبقى تقول فقط أزيل هذه اغسل هذا. طيب الأكل سيحترق طيب المطبخ وسخ حتى يفوت وينقضي وقت الصلاة.وتقول يااااااه راح وقت الصلاة فتسرع قبل أن يدخل وقت الصلاة الأخرى .فلا ترى منها إلا قول الله اكبر.ثم تسمع السلام عليكم ورحمة الله.
وحين تسألها لماذا كل هذا التهاون تقولك الأشغال وزوجي يجب يجد الأكل والأولاد ولا أدري أعذار واهية .فمن كان هكذا يتكاسل عن الصلاة فإنه يخشى عليه أن يكون من الخاسرين لقوله تعالى:{يا أيها الذين امنوا لا تلهكم أموالكم وأولادكم عن ذكر الله ومن يفعل ذلك فأولئك هم الخاسرون}المنافقون 9 . قال جماعة من المفسرين المراد بذكر الله هنا الصلوات الخمس, فمن اشتغل عن الصلاة في وقتها بماله كبيعه أو صنعته أو ولده كان من الخاسرين.ولهذا قال الرسول صل الله عليه وسلم:{أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله صلاته,فإن صلحت فقد أفلح وأنجح وإن نقصت,فقد خاب وخسر.}
ويجب أن نتذكر أخيتي الوعيد الذي جاء في الكتاب والسنة بسبب التهاون في الصلاة.قال تعالى{فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون}الماعون4_5.قال العلماء الويل شدة العذاب,وقيل واد في جهنم لو سير فيه جبال الدنيا لذابت من شدة حره,فهو مسكن لمن يتهاون بالصلاة ويؤخرها عن وقتها,والعياذ بالله.إلا أن يتوب إلى الله جل وعلا.
وفي الصحيحين من حديث ابن عمر أن رسول الله صل الله عليه وسلم قال:{الذي تفوته صلاته كأنما وتر أهله وماله}والمعنى أن مصيبته كمصيبة من مات أهله جميعا وخسر ماله,فبقي بلا مال ولا أهل.والوعيد في هذا الأمر كثير.
فما بالكي بمن تتهاون عن صلاة الفجر و تتركها حتى شروق الشمس.
فعن أبي موسى رضي الله عنه أن رسول الله صل الله عليه وسلم قال:{من صلى البردين دخل الجنة}متفق عليه.والبردين هنا الصبح والعصر.ولماذا هذا التخصيص لهاتين الصلاتين بالضبط.أكيد لأن هاتين الصلاتين يكون فيهما تهاون كبير.خصوصا في صلاة الفجر التي هي أثقل الصلوات على المنافق.
حبيبتي هيا بنا نعد أنفسنا من الآن ألا نتهاون في أداء صلواتنا الخمس المفروضة في وقتها.ولكل أخت تنام عن صلاة الفجر.عدي نفسك أخيتي منذ الآن أن تصلي الفجر في وقته.
{بقلمي}