محمد النذير
12-06-2009, 10:37 AM
حوار شيق بين أسد السنة الشيخ ربيع بن هادي المدخلي
و الشيخ ابن باز-رحمه الله-
جلست معه جلسة قلت : يا شيخنا ، أنت الآن عند الشباب بمنزلة أحمد بن حنبل و ابن تيمية -رحمهم الله جميعا- ، لك منزلة عند الناس يعني إذا قلت كلمة تلقفوها على أنها حق ، و الآن أنت تصدر منك كلمات يعتبرها الناس تزكية لجماعة التبليغ ، و إن كنت تتحفظ يعني خلال كلامك ، لكن هم عندهم دهاء و عندهم مكر يستغلون التزكية و الثناء و ينكرون ما تشير إليه و تلمح إليه من جهل و ضلال...
و دار الكلام بيني و بينه إلى أن قلت له : يا شيخ ، قال : نعم ، قلت : هل جاءك أحد من أهل الحديث من الهند و باكستان أو من أنصار السنة في مصر و السودان ، ذاك الوقت أنصار السنة في مصر و السودان على غاية الثبات على المنهج السلفي ، ثم هبت عاصفة الفتن و السياسة ...،فدبت في صفوفهم و أوقعت فيهم الكثير من الخلخلة...
قلت:هل جاءك أحد من أهل الحديث من الهند و باكستان أو من أنصار السنة في مصر و السودان يطلب منك تزكية بأنهم على الحق ، و على السنة ؟
قال : لا
قلت له : لماذا ؟
قال : لماذا أنت ؟
قلت لأن هؤلاء تشهد لهم أعمالهم و تزكيهم بأنهم على الحق ، و أما جماعة التبليغ و أمثالهم فإن أعمالهم لا تزكيهم ، بل تدينهم بأنهم على ضلال و بدع .
فضحك الشيخ -رحمه الله-
_________________________________
فتاوى فضيلة الشيخ العلامة
ربيع بن هادي عمير المدخلي
و الشيخ ابن باز-رحمه الله-
جلست معه جلسة قلت : يا شيخنا ، أنت الآن عند الشباب بمنزلة أحمد بن حنبل و ابن تيمية -رحمهم الله جميعا- ، لك منزلة عند الناس يعني إذا قلت كلمة تلقفوها على أنها حق ، و الآن أنت تصدر منك كلمات يعتبرها الناس تزكية لجماعة التبليغ ، و إن كنت تتحفظ يعني خلال كلامك ، لكن هم عندهم دهاء و عندهم مكر يستغلون التزكية و الثناء و ينكرون ما تشير إليه و تلمح إليه من جهل و ضلال...
و دار الكلام بيني و بينه إلى أن قلت له : يا شيخ ، قال : نعم ، قلت : هل جاءك أحد من أهل الحديث من الهند و باكستان أو من أنصار السنة في مصر و السودان ، ذاك الوقت أنصار السنة في مصر و السودان على غاية الثبات على المنهج السلفي ، ثم هبت عاصفة الفتن و السياسة ...،فدبت في صفوفهم و أوقعت فيهم الكثير من الخلخلة...
قلت:هل جاءك أحد من أهل الحديث من الهند و باكستان أو من أنصار السنة في مصر و السودان يطلب منك تزكية بأنهم على الحق ، و على السنة ؟
قال : لا
قلت له : لماذا ؟
قال : لماذا أنت ؟
قلت لأن هؤلاء تشهد لهم أعمالهم و تزكيهم بأنهم على الحق ، و أما جماعة التبليغ و أمثالهم فإن أعمالهم لا تزكيهم ، بل تدينهم بأنهم على ضلال و بدع .
فضحك الشيخ -رحمه الله-
_________________________________
فتاوى فضيلة الشيخ العلامة
ربيع بن هادي عمير المدخلي